Feature

  المستقبل العراقي/ فرح حمادي
وجهت القوات الأمنية خلال اليومين الماضيين ضربات نوعية لما يعرف بتنظيم “داعش” الإرهابي, أسفرت عن مقتل ثلاثة من ابرز قادته في الانبار وصلاح الدين وديالى.
وفيما أعلنت عمليات الانبار عن مقتل ما يسمى بالأمير العسكري لـ”داعش” في الفلوجة, قتل مساعد الإرهابي أبو بكر البغدادي في مواجهات مسلحة في بعقوبة, بينما كشفت البيشمركة عن مقتل عدد من قادة التنظيم الإرهابي.
وكشف قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي ،امس الاربعاء، ان قواته تمكنت من قتل الأمير العسكري لتنظيم داعش وأربعة من معاونيه في ناحية الكرمة شرقي الفلوجة .
وقال المحمدي لـ”المستقبل العراقي”, ان”  قوات الجيش نفذت عملية اقتحام لأوكار الإرهاب في منطقة المخازن في ناحية الكرمة شرقي الفلوجة وقتل المدعو (سعيد اللهيبي) الأمير العسكري لداعش في الكرمة وأربعة من معاونيه عرب الجنسية”.
وأضاف أن” القوات الامنية دمرت سبع عجلات كان يستقلها عناصر داعش وتفجير سيارة مفخخة ومخبأ كبير للاسلحة والصواريخ داخل معمل لصناعة الشبابيك المحلية”.
وفي ديالى, قال مصدر امني إن “قوة امنية خاصة نفذت عملية نوعية استهدفت وكراً سرياً لتنظيم داعش في محيط سد العظيم الاروائي (75كم شمال بعقوبة)”، مشيراً الى أن “القوة تمكنت من قتل احد ابرز مساعدي البغدادي ويدعى ابو سلام اليمني واثنين من مرافقيه احدهما كان يرتدي حزاماً ناسفاً”.
وأضاف المصدر ان “ابو سلام اليمني هو العقل المدبر للهجوم المسلح الذي استهدف سد العظيم الاروائي في ساعة متاخرة من مساء يوم امس”.
وكان مصدر في شرطة ديالى قد كشف عن أن مجموعة تابعة لداعش هاجمت في ساعة متأخرة من، مساء الاثنين، نقاط مرابطة أمنية في محيط سد العظيم الاروائي، مؤكداً أن القوات الأمنية المرابطة اشتبكت مع المهاجمين، ما أسفر عن مقتل جندي وسبعة من التنظيم.
وشهدت ديالى تطورات أمنية لافتة لصالح القوات الأمنية، فيما بقيت مناطق شمال المقدادية من اهم معاقل تنظيم “داعش” وهي تضم قرى مترامية الأطراف تحوي مساحات شاسعة من البساتين والأراضي الزراعية، ويجري التحضير لتحريرها، بحسب مسؤولين محليين.
وفي تطور امني أخر,قتل المسؤول المالي لتنظيم “داعش” في محافظة صلاح الدين  وأربعة من مرافقيه باشتباكات مع القوات الأمنية جنوب تكريت.
وبحسب مصدر مطلع, فان” القوات الأمنية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت، من قتل المسؤول المالي لتنظيم داعش في محافظة صلاح الدين المدعو (أبو المغير الحلبي) باشتباكات في مناطق شمال غرب قضاء الدجيل (120كم جنوب تكريت)”.وما تزال بعض مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة ارهابيي داعش على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.
وعلى الحدود السورية- العراقية, قتل 17 عنصراً من تنظيم (داعش) بينهم ما يعرف بـ”مهندس التنظيم” ودمرت ثلاث عجلات مصفحة بقصف جوي للتحالف الدولي على رتل لعناصر التنظيم.
واستهدفت الغارة الجوية للتحالف الدولي ، امس، رتلاً لتنظيم (داعش) في مفرق تل صفوك العالي على الحدود العراقية السورية,حيث كان من بين القتلى القيادي في (داعش) المدعو أبو حارث التونسي، وكذلك المدعو محمد الشيشاني الذي يعرف بمهندس التنظيم”.
وسبق لمسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن أكد بان تنظيم “داعش” قتل ثلاثة من عناصره الأفغان بسبب المال والسلطة في الموصل.
وقال سعيد مموزيني ، إن “ثلاثة من ارهابيي داعش يحملون الجنسية الأفغانية قتلوا، امس، في حي الإنتصار بمدينة الموصل”، مبيناً أن “الثلاثة قتلوا على أيدي مسلحين عراقيين ينتمون لذات التنظيم”.
وأضاف مموزيني أن “عملية قتل المسلحين الأفغان الثلاثة جاء عقب خلاف بين الجانبين بسبب الأموال والصلاحيات”، موضحاً أن “حوادث مماثلة بين مسلحي تنظيم داعش شهدتها الموصل خلال الفترة الماضية”.

التعليقات معطلة