سعدون شفيق سعيد
على اثر التهميش الفني والاعلامي في فترة ما قبل التغيير غابت عن المشاهد العراقي العديد من الاعمال والتي من الصعوبة العودة اليها.. وذلك لمرور الوقت عليها.. وربما عدم ملائمتها للوضع الحالي.. والتي قد تتناقض مع كل تلك المفاهيم التي كانت مطروقة في الساحة الفنية والاعلامية.
وتاكيدا على ما ذهبنا اليه اننا كنا نسمع من هنا وهناك في تلك الفترة ان ثمة اعمال فنية واعلامية عراقية يتم عرضها على الساحة الخارجية والسبب كان واضحا في حينها والذي كان يعود الى تلك الجهات الرقابية الامنية.. حتى ان الامر قد وصل الى حرمان الكثير من الاسماء المشاركة في مثل تلك الاعمال بعدم تداولها حتى في الاسواق المحلية الى جانب المنع الصادر بحقها م نقبل الجهات المعنية.. ولهذا ال مصير تلك الاعمال الرفوف العالية التي لا يمكن انش تمتد لها الايدي لكونها محذورة وبسبب تلك الاسماء شكة فيها والتي وصمت بالخيانة العظمى .. وتم ادراجها في اكثر من قائمة للمنع!!.
تلك واحدة.. والثانية ان هناك نتاجات فنية واعلامية كثيرة سمعنا بها.. ولكننا لم نراها لحد اليوم.. ومنها على سبيل المثال الافلام السينمائية الوثائقية التي شاركت في المهرجانات الى جانب الافلام الروائية سواء داخل او خارج العراق ومن بينها وعلى سبيل المثال لا الحصر (العودة الى الوطن) لوليد المقدادي وفيلم (الليلة الابدية) وفيلم (كوابيس) لقيس الزبيدي وفيلم (ماذا احكي بعد) لماجد جابر…
وفيلم (العراق موطني) لهادي ماهود.
والذي وددت قوله ان عرض مثل تلك النتاجات على المستوى الخارجي يعتبر ثروة وطنية لكونها اعمالا عراقية قام بانتاجها ابناء من هذا البلد وهي بالتاكيد تنقل صدق المعاني والمشاعر الوطنية فلماذا لا يتم اعادة عرضها عبر القنوات العراقية وتكرارها في اكثر من قناة فضائية لتعميم الفائدة ولكي تكون في الذاكرة العراقية بدلا من اقتصارها على الذاكرة الاجنبية ؟!.

