“المرأة الصغرى” في صيغتها الأصلية أو “بنات الدكتور مارش الأربع” في ترجمتها الفرنسية هي من أشهر روايات اليافعين، وقد ألفتها في القرن التاسع عشر فتاة أميركية تدعى لويزا مي ألكوت (1832- 1888) وكانت قد أقسمت، حينما كانت صغيرة، أن تصبح مشهورة. فألفت رواية بطلتها فتاة في مثل سنها تدعى جو ولها، مثلها أيضا، ثلاث أخوات هن ميغ وبيث وآمي، صورت فيها حياة أسرة متواضعة خلال شتاء لا ينتهي، زمن الحرب الانفصالية بين الشمال الأميركي وجنوبه، فأعجب بها القراء وتلقفوها وصارت مؤلفتها واسعة الشهرة. في كتاب “لويزا مي ألكوت” تسرد الفرنسية فيفيان فيري سيرة هذا الكاتبة وتعرفنا على إخوتها وأبيها الذي كان يدعو إلى إلغاء العبودية والمساواة بين الجنسين، مثلما كان ينادي بتطوير التعليم حيث يقول : “لا نريد مدارس لتعليم المعارف فحسب، وإنما لتنمية النبوغ، المكمل للروح”.

