“ثورة الرجال الزرق (1857 – 2013)” عنوان كتاب للباحث رافراي ميرياديك المتخصص في الشؤون العسكرية ينطلق فيه من عملية سرفال العسكرية التي قادتها القوات الفرنسية شمالي مالي في مطلع 2013، ضد الإسلاميين، ويبين كيف استعادت قبائل الطوارق موقعها المفقود بانحسار الجماعات الإرهابية، وعادت إلى ثورتها القديمة المطالبة بحقها في تقرير المصير والحصول على دولة ذات سيادة، والمعلوم أن هذه القبائل، كما هو الشأن بالنسبة إلى الأكراد، وزعها التقسيم الاستعماري بين دول الجوار، من ليبيا وتشاد إلى النيجر ومالي، هذه الثورة بدأت منذ أواخر القرن التاسع عشر، وظلت سلمية، قبل أن ترتفع أصوات قادتها في الأعوام الأخيرة وتعلن رفضها الوضع القائم.وبالرغم من أن بعضهم انساق وراء الإرهابيين في المنطقة، واستراح لما تدره عليه عمليات التهريب، فإن الطارقي يبقى رقما صعبا في معادلة السلام الذي تحاول فرنسا إيجاده في مالي.

التعليقات معطلة