المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر امنية, امس الأحد, عن وصول تجهيزات عسكرية من مناشئ اسرائيلية وتركية تكفي لتجهيز 3 ألاف مقاتل, لتنظيم “داعش” الارهابي في مدينة الموصل, متهمة مسؤولين اكراد بالتواطؤ مع “داعش”.
وقالت مصادر أمنية ان “شحنات من الالبسة العسكرية والأحذية والخوذ والقفازات والمستلزمات الداخلية العسكرية التي تكفي لتجهيز اكثر من 3000 عنصر, كانت قد مرت من اربيل الى الموصل قبل اسبوع من الان, وهي صناعة اسرائيلية وتركية وقد رصدتها بعض الجهات الكردية وسربت المعلومة لأنها وصلت الى (داعش)”.
وأكدت المصادر ان “هذه التجهيزات صنعت خصيصا لـ(داعش), وان الصور التي تنشر للعصابات الارهابية على شبكات التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الاعلام التابعة للدواعش ومن يسندهم, تؤشر تغييرا في ازياءهم العسكرية, وتؤكد صحة هذه المعلومات”.
ويتهم رجال أعمال وساسة في إقليم كردستان بالتعاون مع “داعش” في تهريب النفط المستخرج من الحقول التي يسيطر على التنظيم الإرهابي، فضلاً عن التعامل مع تركيا من أجل خلق طرق لإيصال السلاح والعتاد إلى “داعش” عبر الإقليم.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، تمكن خلالها من السيطرة على بعض المصافي وآبار النفط في تلك المناطق.

التعليقات معطلة