Pdf copy 1

بعد أن اعتذرت عن عدم المشاركة في مسلسل أحمد السقا «ذهاب وعودة»، فوجئت بتصريحات ينسبها البعض إليها، رغم أن من مبادئها عدم الكلام عن أي عمل تعتذر عنه، ولهذا تحمل عتاباً لبعض الصحافيين، وتكشف سبب اعتذارها عن هذا المسلسل. النجمة السورية كندة علوش تتكلم عن المغامرة التي خاضتها، والعمل الذي أرهقها، وظهورها ضيفة شرف مع نجمين كبيرين. 
كما تتحدث عن هند صبري وعادل إمام وكريم عبد العزيز وعمرو يوسف وخالد صالح وأحمد السقا، وتعترف أن الفنان دائماً ما يدفع ثمن رأيه السياسي، لكنها لم تسمح لنفسها أبداً بالهجوم على أي زميل أو حتى رد الهجوم الذي تتعرّض له.
•- هذا العام تشاركين في بطولة مسلسل «العهد»، هل أنت ممن يفضلن البطولة الجماعية أم المطلقة أم أنك من أنصار شعار لكل عمل صناعه؟
أنا مؤمنة أن البطولة الجماعية تغني أي عمل وترفع من مستوى التمثيل والمنافسة فيه، وتكون الأعمال التي تعتمد عليها أقوى، وإن كنت بالطبع لا أستطيع تعميم هذا، ولكنني أرى أن حيّز التحدي في مثل هذه الأعمال يكون أكبر، والمنافسة تشتد بين باقة الممثلين الذين يعملون فيه، خصوصاً مع وجود أكثر من نجم وأكثر من ممثل قوي، وإن كنت في الوقت ذاته لست ضد البطولة المطلقة، أنا شخصياً ضد التصنيفات، فقط أسعى إلى اختيار العمل الذي تتوافر فيه عوامل النجاح؛ من نص وإنتاج وإخراج ودور مهم وجديد، وبالنسبة إلى مسلسل «العهد» هو عمل تتوافر فيه هذه الشروط بامتياز.
– تعودين في «العهد» للعمل مع معظم فريق مسلسل «نيران صديقة» وقبلها كونت ثنائياً مع خالد الصاوي وآخر مع عمرو يوسف، هل أنت ممن يحبون العمل في إطار فريق ثابت؟
أنا أحب التغيير والعمل مع أناس جدد، بمعنى اكتساب خبرات جديدة والتعرف إلى أساليب مختلفة والتعلّم الدائم، لكنني في الوقت نفسه أجد متعة خاصة في العمل مع الأشخاص الذين تجمعني بهم كيمياء معينة، والذين حققت معهم نجاحاً في أعمال سابقة، من دون استغلال هذا النجاح وتكراره بشكل يولّد الملل لدى المتلقي، وهذا ممكن أن يحدث مع ممثل أو كاتب أو مخرج أو حتى شركة إنتاج، فهناك أشخاص تشعر بأن هناك أرضية صلبة بينك وبينهم من التفاهم والانسجام والثقة، كما حدث مع خالد الصاوي في «أهل كايرو» و«على كف عفريت»، وكما حدث مع عمرو يوسف، فبعد فيلم «برتيتا» عملنا معاً في «نيران صديقة» و«عد تنازلي»، وكما يحدث اليوم عندما أكرر التجربة مع المؤلف محمد أمين راضي والمخرج خالد مرعي والمنتج طارق الجنايني في مسلسل «العهد»، بعد نجاح تجربة «نيران صديقة».
•- كثرت الأنباء عن اشتراكك في مسلسل النجم أحمد السقا ثم اعتذارك عنه، أين الحقيقة؟
دعني أوضح في البداية طريقتي في التعامل مع أي دور يتم عرضه عليَّ، أولاً أختار ما يناسبني على كافة المستويات، سواء فنياً أو مادياً بالإضافة إلى توقيت التصوير وارتباطاتي الأخرى، ومنذ قدومي إلى مصر يعرض عليَّ سنوياً الكثير من الأعمال وأعتذر عن عدد كبير منها، لكن لم يسبق أن صرحت باعتذاري عن أي عمل ولا بارتباطي به، ما لم أكن قد وقعت العقد واقترب وقت التصوير، وهذا احتراماً مني لصنّاع كل عمل ولإمكان الاتفاق مع ممثلة أخرى قد تسبب لها تصريحاتي حساسية أو إحراج، ولا أعتبر الاعتذارات مثار اعتزاز وفخر، فأنا أعتزّ فقط بنجاحي في عملي والتزامي به.
وبالنسبة إلى مسلسل «ذهاب وعودة» فأنا لم أدل بأي تصريح بخصوصه ولا أدري من فعل، بالطبع يشرّفني المشاركة في هذا العمل وعلى كافة المستويات، سواء لجهة الإنتاج المحترمة المشرفة على هذا العمل الممثلة بالأستاذ صادق الصباح، أو العمل مع نجم كبير وإنسان خلوق كأحمد السقا أو مع المخرج الناجح والمحترم أحمد شفيق، وما حدث وبكل بساطة أن الشركة عرضت عليَّ بطولة العمل النسائية، وعندما لم نستطع وقتها تنسيق المواعيد اضطررت للاعتذار عن المشروع، وأسجل من خلال مجلتكم عتباً على كل الصحافيين الذين ينشرون الأخبار من دون التأكد من صحتها، لم أرتبط حتى الآن خلال هذا الموسم إلا بمسلسل «العهد»، وأدرس حالياً عروضاً أخرى ولكني لم أستقر على أي منها، وكل الأخبار التي نشرت عن ارتباطي بأعمال أخرى لا أساس لها من الصحة.
– لماذا «العهد» هو اختيارك لرمضان 2015؟ 
اخترته بسبب عوامل عدة تشكل بالنسبة إليّ عناصر ثقة، أولها السيناريو الذي كتبه محمد أمين راضي، خصوصاً أنه هنا يخوض تجربة جديدة، فـ«العهد» ينتمي إلى نوع الفانتازيا الذي لم يطرح كثيراً في الدراما العربية، ويعتمد فيه أمين راضي على الأساطير والخيال والسير الشعبية، وثانياً وجود اسم خالد مرعي كمخرج كبير وطارق الجنايني كمنتج محترف، واسمه من أهم الأسماء في عالم الإنتاج الدرامي العربي حالياً، وثالثاً المسلسل يضم فريق تمثيل مميزاً؛ حيث يشاركني البطولة كل من آسر يس وغادة عادل وباسل خياط وأروى جودة وهنا شيحة وسلوى خطاب وصبري فواز والعديد من النجوم، وباقي العناصر المهمة كمدير التصوير أحمد يوسف والمؤلف الموسيقي هشام نزيه، توافر كل هذه العناصر في أي عمل يجعله مهماً، بالإضافة إلى كون الدور الذي سألعبه جديداً تماماً عليَّ، وهو ما أعتبره تحدياً بالنسبة إليّ.
•- العام الماضي فوجئ الكثيرون بقبولك المشاركة في بطولة مسلسل «دلع البنات»، ألا ترين أنها كانت مغامرة في نوعية العمل والجمهور ليس جمهورك التقليدي؟
هي مغامرة بالطبع، لكنني وافقت عليها لسببين؛ أولهما أنني لم يسبق أن قدمت أي أعمال كوميدية من قبل في مصر، وإن كنت قد قدمت أعمالاً يغلب عليها الطابع الكوميدي سابقاً في سورية، أنا بطبعي أحب الكوميديا كثيراً، كما كنت أود كسر الصورة النمطية التي قد يضعني فيها بعض المخرجين؛ صورة الفتاة الرومانسية أو الحزينة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فالعمل يغلب عليه الطابع الشعبي وموجه لجمهور وشريحة لم أتوجه إليهما من قبل، فشكل هذا بالنسبة لي حافزاً للتجريب في منطقة جديدة عليَّ، والحمد لله أعتبر أن التجربة كانت ناجحة، فالعمل حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وقد استفدت جداً من هذا النجاح. 
•- هل سنشاهدك في عمل سوري هذا العام أم أنك مكتفية بـ«العهد»؟ وما سبب اعتذارك العام الماضي عن مسلسل «حلاوة روح» لشوقي الماجري؟
أكون في قمة سعادتي عندما أقدم عملاً سورياً إلى جانب العمل المصري، فالدراما السورية لها مكانة خاصة لدى المتفرج العربي، وهي دراما بلدي وصاحبة الفضل الأول عليَّ، وكنت حريصة على هذا منذ قدومي إلى مصر، وكانت آخر مشاركاتي في الدراما السورية في مسلسل «سنعود بعد قليل» مع المخرج الليث حجو، وكانت تجربة ناجحة وممتعة.
أما سبب اعتذاري عن مسلسل «حلاوة الروح» العام الماضي فكان لصعوبة تنسيق الوقت كوني كنت قد ارتبطت بعملين في مصر، هما «عد تنازلي» و«دلع بنات»، وهذا العام لديَّ أكثر من عرض للمشاركة في أعمال درامية سورية، لكني مازلت أدرس هذه العروض لاختار الأنسب.

التعليقات معطلة