رغم حرصه على تأكيد أنها رواية من محض الخيال، وأن جميع الشخصيات والوقائع الواردة في هذا العمل لا تمت الى الواقع بصلة، إلا أن من يقرأ رواية «الكتابة بالمشرط» للطبيب إيمان يحيى، يتأكد حتى إن لم يكن يقصد أشخاصاً بعينهم، أن الرواية تنقل ما يدور في المستشفيات المصرية، لا سيما الجامعية منها، من أحداث تتناول علاقات الأطباء ببعضهم بعضاً، خاصة في السنوات الأولى التي يقضون فيها فترة التدريب لمدة عام «سنة الامتياز»، تليها ثلاث سنوات هي «فترة النيابة» التي يحصل خلالها الطبيب على الماجستير، إذ استخدم المؤلف المصطلحات الطبية، سواء المتعلقة بالتسلسل الوظيفي للأطباء، أو ما يحصل داخل المستشفيات من أمور اعتاد الأطباء فعلها مع مرضاهم. الرواية تتكون من 280 صفحة من القطع المتوسط، وصادرة عن دار «الثقافة الجديدة».

