Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

 مؤخرا عاد الفنان العراقي المسرحي للمشاركة في المهرجان المسرحي الاردني برفقة المخرج الفنان كاظم النصار حيث نراه (يزحف) من جديد بجهود ذاتية كي يثبت تواجده وابداعه في المحافل الدولية..
والحقيقة التي اردت الوصول اليها بان ذلك الفنان الذي بات يزحف نحو المهرجانات الخارجية وهو (يتكأ على عكازات العدم وعدم المؤازرة م نقبل الجهات  المعنية.. والدليل ان تلك المشاركة كانت قطرة في بحر .. وخاصة اذا ما  علمان ان الفنان العراقي قد كان في الفترة السابقة عند الكثير من المؤازرة .. حتى اننا وجدناه يصول ويجول في المهرجانات العربية والدولية وبكل ذلك الزخم والنتاجات الابداعية والتي كان لها قصب السبق وحصد العديد من الجوائز المهمة.. بل وصل به الامر ان يحصد اكثر من جائزة لعمل واحد.. وكانت المحصلة ان العراق اذا لم يكن مشاركا في اي مهرجان.. لا يسمى ذلك المهرجان مهرجانا بكل معنى الكلمة .. وذاك شهادة العرب قاطبة .
ويبقى القول :
ان على المسؤولين اليوم ان يمهدوا الطريق امام ذلك المارد الفنان العراقي الخارج من القمقم لانه سليل الحضارة والثقافة والفن منذ الازل وشاهده على ذلك ملحمة كلكامش التي علمت الدنيا ماذا تعني الملاحم الاسطورية .
كما علينا ان لا ننكر بان فناننا العراقي لازال عند كل تلك المعاناة والقهر والابعاد .. رغم انه ذاك الذي يتجدد شموخه يوما بعد يوم على طريق الابداع .. لكون الذي يقدمه يعتبر ثروة وطنية ابداعية لا يمكن الاستغناء عنها .. اليوم وغدا .. وفي المستقبل .. ولهذا لابد من الاعتناء والمحافظة على مثل هكذا ثروة وطنية .

التعليقات معطلة