سعدون شفيق سعيد

عمليات (السطو) كثيرة في الاوساط الفنية والثقافية .. وبامكان المتابع والباحث ان يقف عند بعض تلك السرقات او اكثرها ..
سواء كان ذلك محليا او خارجيا .. وهناك من الامثلة الكثير والكثير ولعل من اشهرها تلك التي  تم تداولها في الاوساط الغنائية والموسيقية .. حتى ان المطرب  رضا الخياط في لقاء تلفازي ولقاءات صحفية قد ذكر الكثير عن الاغنية (يا طيور الطايرة) كمثال من تلك الامثلة ..
ولعل من الطريف ان  نذكر هنا ان الاوساط المسرحية هي الاخرى كانت ولا تزال حافلة بعمليات السطو وفي وضح النهار .. ولكن بطرق لا تخلوا من التحايل.. ومنها (تعريق) النتاجات المسرحية  الاجنبية وحتى العربية  .. وقد كان (قصب السبق) في مثل ذلك التحايل  لدى المصريين بشكل خاص حيث قاموا (بتمصير) الكثير من النتاجات المسرحية والسينمائية وحتى التلفازية الاجنبية وبشكل خاص النتاجات المشهورة عالميا ..
ولقد حدث ولازال في العراق ان البعض  من المؤلفين او المؤلفات يقومون باعادة كتابة  النصوص الاجنبية لتكون ملائمة للحالة الاجتماعية المعاشة في العراق ومن خلال كتابة العبارة الذائعة الصيت : (نقلت بتصرف) عن الكاتب العالمي الفلان الفلاني الراحل .. وذلك تغطية للسرقة الادبية التي يطالها القانون !!.
والاغرب من كل هذا وذاك  ان عددا من الكتاب الذين يرتادون شارع المتنبي يبحثون عن ضالتهم الادبية.. والثقافية بين اكداس  الكتب المعروضة على قارعة الطريق كي ينتحلونها لانفسهم بعد اعادة تنضيدها واستبدال اغلفتها باغلفة جديدة!!.

التعليقات معطلة