أوضح الممثل الكبير دريد لحام في حديث لموقعنا عن الحب والمحبة ، أن العلاقات الانسانية لم تتغير انما الانسان هو الذي تغير ، وأضاف:” الحب ما تغير من زمان لليوم، ولكن الناس هي يللي تغيرت ،الامور المادية اعطت الحب والمحبة معانٍ ثانية ابعدت هذه المشاعر عن اهدافها الطبيعية والحقيقية”.
فبنظر دريد لحام، الحب والمحبة والزواج ليسوا شركة بين إثنين :”الحب والزواج طرفان بعد الزواج يتحدان ويصبحان طرفاً واحدا”.
واكد في حديث صحفي ان اول هدية تلقاها من زوجته هالة الطويل هي “ازرار قميص” وهو ما يزال يحتفظ بهذه الهدية لغاية اليوم. على صعيد متصل بعدما أكد انه سيبيع “شرواله” دعماً لحملة “دفانا محبتنا” التي تهدف لتأمين احتياجات الشتاء للنازحين السوريين داخل سوريا وفى الممثل السوري دريد لحام بوعده وقرر عرض “الشروال” للبيع في مزاد من أجل توفير الكسوة لأكثر من 300 سوري.
وقال لحام: “إن سروال شخصية غوار الطوشة ليس مجرد قطعة من القماش بل هو أقرب إلى خزانة قصص مذهبة تطوي بين خيوطها زمنا من خلال أعمال فنية أعجبت الجمهور العربي لاسيما في السبعينيات والستينيات من القرن الماضي وكل إنسان يبحث عن فرصة ليساعد الناس، أنا وجدت هذه الفرصة بأن أقدم لهم شروالي والوطن يجب أن يكون شركة إنسانية، يعني الإنسان يقف إلى جانب الإنسان.. يعني إذا معك رغيف كثير حلو إنسانيا فإنك تتقاسمه مع شخص آخر بحاجة لنصف هذا الرغيف”.