المقاتلون في خنادق الشرف هؤلاء اللذين رضعوا من حليب الأرض معنى الكرامة،حين أراهم أرى العراق بعيون الملائكة محروس تباركةتسبيحاتهم وصلواتهم،ولانهم يحبون الحياة بعمقها لابطولها يقاتلون ليمنحونا حياة اكبر
ولهذا نقول :
مباركة أياد تقبض على الزناد بعزم لايلين ومباركة عيون في الخنادق والسواتر لاتنام ..
مباركة صدور يطرزها الإيمان بحتمية النصر .
مباركة خطاكم وصولاتكم العزوم وانتم تقتحمون أوكار الشر ..
مباركة الدماء الطهور التي تروي تربة الوطن افتداء.
مبارك وجودكم في كل قواطع العمليات وانتم تطرزون ملاحم العز والفخر
وحدكم ولا احد غيركم من سيزف لنا البشارة عندها ستعلو اصوات المآذن وتقرع أجراس الكنائس وتنفض المدن عن أكتافها غبار النسيان وترتدي أجمل الثياب
احتفاء . فمدننا ليست للايجارولن تكون أملاك للغير يمارسون فيها عربدتهم واستباحة وجودنا ولن تبقى مصائد لقتل ضحكة أطفالنا وإطفاء أحلامنا
ستعود الشوارع شوارعنا تزهو القا بعد كنس كل قذرات الإرهاب ،ولن تبقى مسرحا لاستعراضات القتلة.
-2-
وحدكم ستكونون نجوم النصرواسياد الموقف ولا احد سواكم ،ولن ندع كائن من كان أن يركب الموجه ليسرق روح النصر الذي عبدتموه بدمائكم ..
فجرحانا شاهد وكواكب الشهداء ألف شاهد ..نقول ذلك اليوم لأننا بتنا نرى مانرى من سياسيين يتصنعون البطولة ويزايدون وطنيه وهم ينشرون صورهم مع المقاتلين لتلميع وجودهم مع انهم لم يعرفوا الخندق ولا لساعة واحدة ..انهم ابطال تلفزيون ومكرفون لا اكثر ولا اقل . معروف للشعب جيدا من هوالذي هجر القاعات وكان السباق للخنادق والسواتر يتقدم الصفوف مع ازيز الرصاص ورعد المدافع ويقاسم رغيف الخبز وسجادة الصلاة . فقد بان الخيط الأبيض من الأسود ولامكان للتداخل وخلط الأوراق بعد اليوم .

