يخرج الشاعر السوري الكردي عمادالدين موسى مرة أخرى إلى لضوءبمجموعته الشعرية الثانية “كسماء أخيرة” الصادرة حديثا عن دار “فضاءات للنشر والتوزيع”، في عمّان، ليعيد لنا صياغة حياته اليومية بصور شعرية، يصف فيها ما يجري حوله من خراب دموي يجتاح بلاده.يقول الشاعر عمادالدين موسى في مقدمة مجموعته “كسماء أخيرة”، والتي تلي مجموعته الأولى “طائر القصيدة يرفرف في دمي”: أيتها البلاد الواقفة على ربوة أو بركان/ صامتة كتمثال/ وحزينة كقبر مجهول/ ما من أثر لجرح في خاصرة أيامنا/ سوى ندبة غائرة في القلب/ سوى نصل في يد الريح /ينذر بالعاصفة”.

