عودة الفنان السوري ناصيف زيتون كانت في يوم الحب من خلال سينغل أطلقه بعنوان “نامي عصدري” ولاقى استحسان الجمهور ومحبّيه الذين انتظروه بعد وقتٍ طويل من إصدار أول ألبوماته “يا صمت” من إنتاج شركة “وتري”. ناصيف يتحدّث لنواعم عن مشاريعه المقبلة كاشفاً عدم خوضه تجربة التمثيل وتقديم البرامج وينتظر الوقت المناسب للارتباط.
كيف وجدت أصداء “نامي عصدري”؟
“نامي عصدري” لاقت إعجاب الناس والحمد لله، والدليل على ذلك تربّعها على عرش المرتبة الأولى في الدول العربية ضمن قوائم الأغنيات الأكثر استماعاً، والأكثر تحميلاً على تطبيق أنغامي للهواتف المحمولة، و تخطّى عدد مشاهديها على اليوتيوب المليون وثلاثمئة ألف مشاهد. كما أودّ أن أذكر أنّها من كلمات وألحان جهاد حدشيتي وتوزيع عمر صبّاغ وإخراج جاد شويري.
هل ترى أنّ أصداء أغنيات السينغل تخفت من فترة إلى فترة أم لكل أغنية رهجتها وتسويقها الخاص؟
طبعاً لكل أغنية رهجتها الخاصة ولكنّ أغنية “نامي عصدري” التي أطلقتها أخيراً هي تمهيد للألبوم وسيكون من الشرف لي التعامل مع العديد من كبار الملحنين والشعراء.
أنت اليوم حائز الموركس دور؛ ماذا أضافت لك؟
جائزة الموركس جائزة محترمة، وهو مهرجان سنوي يكرّم كبار الفنانين، وأنا أتشرف بهذه الجائزة التي تسلّمتها في بداية مسيرتي الفنية عن فئة أفضل فنان صاعد. وكانت بذلك دافعاً قوياً جداً للاستمرار.
أين ناصيف زيتون من التمثيل اليوم؟ هل ستخوض التجربة؟
مع أنّني أحب التمثيل كثيراً لكنني أحترم أهل الاختصاص، رغم أني أستمتع بالتمثيل عند تصوير الكليبات. الآن أفضّل التركيز على الغناء وأترك العمل التمثيلي للوقت المناسب.
نحن نعلم أنّ ألبومك الاول “يا صمت” كلّفك مبالغ طائلة لإنتاجه وإنهائه؛ هل تعيد التجربة؟ وهل عاد الألبوم عليك بالربح الكافي؟
طبعاً، أعيد تجربة تحضير الألبوم وأنا بصدد ذلك. أما بالنسبة للتكلفة والربح في “يا صمت”، فصناعة الموسيقى اليوم تغيّرت بالنسبة للربح ولكن الربح الأكبر والثروة يكونان دائماً والأهم محبّة الناس والانتشار.
غزوة الفنانين السوريين للساحة الفنية باتت ملحوظة أخيراً؛ ما الذي يميّزك عن الآخرين؟
لكل فنان ما يميّزه من كاريزما وخط فنّي، والناس هم الذين يقولون ما يميّزني عن الآخرين.

التعليقات معطلة