شكّلت الممثلة اللبنانية ورد الخال حالةً خاصة من خلال تصريحاتها النارية عبر السوشيال ميديا في مواقف عديدة كان آخرها يتعلّق بـ”توبة فضل شاكر” وكان تعليقها شديد اللهجة. تقول ورد إنّها تنتقي العبارات لتقول رأيها ولا يهمّها عرض “سكربيناتها” على الإنستغرام. عن جديدها ونجاح مسلسلها الأخير “عشق النساء” تحدّثت لنواعم وكشفت عن الدور – الحلم بالنسبة إليها.
مبروك نجاح “عشق النساء”..
شكراً لكم، ما زلنا نتلقى التهاني بنجاح المسلسل وتحقيقه نسبة متابعة عالية، لأنّه منذ أيام قليلة انتهى عرضه فضائياً.
قلتِ إنّك تحدّيت نفسك فيه؛ هل نجحتِ في المعادلة؟
حتى لو كانت الأدوار تشبه بعضها بعضاً في تفاصيل معيّنة، على الممثل عموماً أن يُعطي ويُضيف شيئاً جديداً إلى المادة الموجودة بين يديه والشخصية التي يؤدّيها. التحدي في “عشق النساء” كان على صعيد أدائي لشخصية غادة بصورة متطوّرة، وكن على يقين أنّني لو قدّمت نفس الدور منذ سنة لكانت معالجتي له مختلفة. والأهم اليوم أنّنا قدّمنا معالجة درامية مطوّرة فيها الرومانسية والجانب الإنساني.
بين العرض الأول والثاني للمسلسل، أيّ واحد تشاهدين؟
“لو في ثالث ورابع بحضر..”، في العرض الأول أكون كالمشاهدين أتابع تفاصيل القصّة المصوّرة والمركّبة، أو إذا صح التعبير “أشاهد بعين جديدة”، ولكن في العرض الثاني يختلف منظاري للعمل، أدقّق أكثر بالتفاصيل وما بين السطور.
هل هذا لأنّكِ سبق أن كنتِ منتجة لأحد مسلسلاتك؟
عملت في الإنتاج فترةً بسيطة، ولكن لديّ نظرة صائبة لكل ما يتعلّق بالإنتاج وتنفيذ الأعمال الدرامية من إخراج وصورة وإدارة ممثلين ومواضيع أخرى، وما أراقبه في العروض الثانية هو تفاصيل قد لا يتنبه إليها أحد.
كنتِ من أبرز نجوم البطولات المشتركة..
صحيح في مسلسلات عديدة من “أجيال”، “مدام كارمن”، وأخيراً “عشق النساء”..
هل اختلفت التجربة؟
بالتأكيد، ففي “أجيال” كان هناك تركيز على كل قصّة وتشعّباتها، ولكنّ غادة في “عشق النساء” كانت هي محور الأحداث كلّها.
هل ما زلتِ تؤمنين بالبطولة الفردية “المفصّلة على قياس الفنان”؟
هذا الموضوع لم يعد موجوداً منذ زمن، وبطبيعتي أؤدّي أدوار “الدينامو” في المسلسلات وتكون هي محور الأحداث ومنها تنطلق الفروع لقصص صغيرة، ولا أنكر وجود أبطال آخرين إلى جانبي ولكنّني أفضّل هذه الشخصيات، وكسرت القاعدة في “أجيال”.
كيف كانت أجواء كواليس العمل؟
خلف الكاميرا أنا شخصٌ آخر، يمرح ويمازح جميع الممثلين ونمضي أوقاتاً جميلاً ولكن على البلاتوه نعيش في عباءة الدور الذي نؤدّيه، وبين “اللقطة والتانية بفصل وبتغيّر.. معروف قديش بمزح”.
هل لديكِ مشكلة في تكرار ثنائيتك مع باسل خياط؟
بالتأكيد لا!
أعني لا تأبهين إذا أصبحتما ثنائياً مثل يوسف الخال و إيميه صياح..
ليست لديّ أيّ مشكلة، وفي مسيرتي التمثيلية شكّلت ثنائيات عديدة وكرّرت مع عدد كبير من الممثلين بطولات تلفزيونية، وإذا وجد شخص يستطيع أن يعيد لمّ شمل “عشق النساء” فلمَ لا نقدّم مسلسلاً جديداً.
بموازاة عرض “عشق النساء” تابعكِ الجمهور في “عروس وعريس”؛ ألم يزعجكِ الأمر؟
في البداية نعم أزعجني كثيراً ولن أخفي عليك، ولكن في نهاية المطاف أخذتها من المنحى الإيجابي فهي فرصة للناس حتى يتابعوني بعملين مختلفين.
وهل كان نجاحه محدوداً؟
أبداً.. هناك أشخاص تابعوني في “عروس وعريس” فقط لأنّهم يفضّلون الكوميديا “اللايت” على الدراما والتراجيديا.
ما هو جديد ورد الخال؟
نادين جابر تكتب اليوم عملاً تلفزيونياً سيكون من إنتاج Online Productions وتشاركني البطولة نادين الراسي ، التصوير مؤجل إلى نهاية الصيف المقبل مع المخرج فيليب الأسمر.
تقودين الثورات على التويتر؛ ما الحكاية؟
“مش وحدي”، هناك كثر يغرّدون ويطلقون العنان لآرائهم ويدفعون ثمنها، ولكنّني أنتقي دائماً العبارات التي سأكتبها وأشارك الناس بها.
وما رأيكِ بظاهرة السوشيال ميديا والمشاهير؟
استفدنا كثيراً من مواقع التواصل الاجتماعي، وأحب أن أشارك متابعيَّ بأقوال، أبيات شعر، لوحات مرسومة وبعض تفاصيل يومياتي التي تكون غريبة، ولكن ليس “لعرض سكربيناتي وشو أكلت وشو شربت”، أقوم بذلك نادراً عندما أكون مثلاً في الغربة أو أكون قد تذوّقت طبقاً غريباً.
في الختام ما هو الدور – الحلم بالنسبة لورد؟
أحب أن أقدّم دور المرأة السجينة أو المقاومة، ووطننا العربي مليء بالنساء اللواتي ضحّين ودفعن حياتهنّ ثمناً للحرية.. أتمنّى تقديم هذا النوع من المسلسلات!