سعدون شفيق سعيد
هناك الكثير من الظواهر الايجابية والتي تقابلها ايضا الاكثر من الظواهر السلبية في مجتمعنا العراقي اليوم… ومن تلك الظواهر الايجابية ان هناك مجاميع من الشباب ترتاد شارع المتنبي في بغداد ايام الجمع حيث الممارسات التي تصب في خدمة وطن اسمه العراق .. وذلك من خلال تلك الفعاليات الثقافية والوطنية … الى جانب كل تلك الممارسات الفنية وفي مقدمتها المعارض الفنية المتنوعة والندوات التي تدعوا لهدف من الاهداف والتي تصب في بناء مجتمع سوي بعيد كل البعد عن الضياع والتشرذم والتشتت ..وحسنا تفعل الفضائيات في نقل تلك الوقائع نقلا مباشرا او غير مباشر .. لان المهم ان لا تذهب مثل تلك الممارسات في مهب الريح .. وبهذا تكون مثل تلك الفضائيات ومن خلال عملها الايجابي كأنها تقوم بدور (الموثق) لمرحلة من المراحل الجديدة التي يشهدها العراق .. وخاصة العاصمة بغداد !!.
وفي مقابل ذلك هناك مجموعة من الظواهر السلبية والمدانة التي يمارسها الشباب وفي مقدمتها اللجوء الى المقاهي والكازينوهات لتناول (المعسلات) المضرة عن طريق (النارجيلة) التي باتت مزدهرة في مثل تلك المحال والمطاعم وحتى محلات ودكاكين الباعة .. حيث لا تخلوا مثل تلك الامكنة من (النراجيل الشخصية) تلك (الافة) التي انتقلت ايضا الى البيوتات العراقية وامام انظار الاطفال فلذات اكبادنا التي تمشي على الارض .. والتي من المؤمل ان تنهج ذات النهج السلبي الذي بات الشباب والكبار يمارسونه دون الاحساس من ان مثل تلك الممارسات الخاطئة تخلق جيلا لا صحيا .. وبالتالي جيلا بعيدا كل البعد عن القيم والمباديء الاخلاقية !!.

