سعدون شفيق سعيد
ثمة تساؤل مشروع :
ماذا سيحدث للاغاني الطربية العراقية التي تبثها القنوات الفضائية اليوم .. لو ان قرارا رقابيا يصدر من شرطة الاداب بحذف كافة (الجواري الحسان) من تلك الاغنيات ؟!.
الجواب :
اكيد ان تلك الاغاني تصبح (عديمة الطعم واللون والرائحة) وليس لها اي موقع من الاعراب فيما يسمى بالاغنية الطربية العراقية .. لان المتبقي من تلك الاغاني وبعد (مقص الرقيب) ليس سوى (نكرات) من المطربين .. ومن الازياء المضحكة .. والجثامين التي لا تصلح الا للملاكمة والمصارعة الحرة على غرار اولئك المصارعين الذين يظهرون عبر الفضائيات للضحك على الذقون .. وكما كان يضحك المصارع العراقي (عدنان القيسي) على العراقيين من خلال حفلاته الكارتونية التي يشارك فيها (هريري امثاله) .. نعم .. تلك هي الحقيقة والمرة التي وصلت اليها الاغنية العراقية والمطربين العراقيين الذين تضحك على ذقونهم الفضائيات وهي تبتز اموالهم ولتصنع منهم (مضحكة) ليس الا !!.
والدليل ان مثل اولئك (النكرات) يرتدون في الاغنية الواحدة اكثر من زي كارتوني مضحك .. وقد يصل بالبعض منهم ان يرتدوا الاقنعة والقبعات الاجنبية التي لا يرتديها الاجانب اصحاب تلك القبعات الا حينما (يتصيدوا الثعالب) او في مراعي (الكاوبوي ) !!.
والذي وددت قوله :
بعيدا عن كل الحسان ومشاهد الاغراء التي يتفنن بابرازها المخرجين .. لم يبق لدينا اية اغنية تذكر ما عدا اولئك (النكرات) !! ولان انكر الاصوات لصوت الحمير !!.

