مرڤت غطاس
كل مساء تلملم قصائده المنثورة على حبات التفاح ،تضعها في ماء فاتر ،لعمر آخر لا يقاس بالزمن ..تستحم بها كتعويذة تقيها شر الفتنة ،والفتنة جسد حائر
رصاصة،كأشتعال الندى على رماد امرأة محمومة بالوهم ..تسير في طريق المطر تبحث عن أول لحظات الهطول ،لتكتب في آهاتها رسالة ..من تحت الماء المشتعل بحرارة جسدها والحروف..يقودها شيطان الكلمة..تنفخ في الريح فتشتعل الاتجاهات المبتورة ،كل مساء تتوضأ بالحروف،تحتال بمكر القصائد
فالقصائد ماكرة.
والشاعر دائما موهوم يكتب لامرأة وفي خياله امرأة مرسومة بفن اصابعه فنان هو في اختراع ألف امرأة لا تشبهها ،ولا تشبه سمرة جسدها
تبحث عن شامة خدها علها هنا او هناك موشومة،تسقط منهكة آخر القصيدة
تخرج من الماء .. بهالات التعب.
تحت جفونها لابد ان كل اللوحات رسمت لها بالحبر السري بــ الحروف الموقوته
لابد انه قام باخفاء ملامحها ……….. خوفا ً
غيرة …. غاية… الشاعر دائما بين سطوره … يخفيها

