تحت اضواء التفاعلية العراقية والتي انبثقت كرباعية قصصية منفردة في أدائها من قبل روادها.أقام البيت الثقافي في المدائني وبالتعاون مع مزار الامام سلمان المحمدي (ع) جلسة حوارية واحتفائية برائد القصة التفاعلية صالح جبار خلفاوي مع الناقد يوسف عبود جويعد وبحضور العديد من المثقفين.بدأت الجلسة بكلمة مدير البيت الثقافي الاعلامي نبيل حسين زايد الترحيبية والتعريفية بالقاص جبار خلفاوي .وأكد زايد في معرض حديثه عن الدور الثقافي الذي يلعبه المثقف العراقي في الشارع الثقافي وخارجه والدور الفاعل لإبراز الوجه الحقيقي للثقافة العراقية رغم المظلومية والغبن الذي يطال المثقف والمبدع العراقي تحت طائلة المادية والتخصيصات المالية .وأشار نبيل حسين الى الابداع العراقي في الابداع وخصوصا فيما يخص القصة التفاعلية التي تعتبر من القصص ذات الخاصية الحديثة . بعدها بدأ الكاتب خلفاوي بتعريف القصة التفاعلية واشتراك اربعة كتاب في القصة مع وحدة النص والحكمة في هذا العدد هو ابداء التفاعلية من قبل الكتاب كل حسب شخصه .وأكد خلفاوي ان هذا العمل الذي انفردت به مع مجموعة من الكتاب العراقيين كان في عام 2008 . رغم انه اثار حفيظ العديد من النقاد وبعض المثقفين .بعدها اشار الناقد يوسف عبود جويعد الى اصدارات الكاتب خلفاوي ومنها رواية توما هوك والتي طبعت في مصر والتي استرسل جويعد في شرح فكرة توما هوك التي استسقاها خلفاوي بمقاصدها الانسانية وأبعادها الفكرية والأدبية التي جسدت في هذه الرواية التي نقدها العديد من النقاد العرب وكذلك اطلاق لقب رائد القصة التفاعلية من قبل النقاد المصريين والجزائريين ومنهم سيد نجم وعلى الصحف المصرية ومنها الاهرام المصرية .وتم في الجلسة حوارات من قبل الحضور اضافت المعلومة الادبية والتعريف الاصطلاحي لكثير مما يكون مبهم تحت وقع المصطلح وتفخيمه .
وفي نهاية الحفل قدم البيت الثقافي المدائني هدية للقاص والناقد اعقبتها هدايا من المزار المحمدي والوقف السني وإدارة متوسطة جابر بن حيان وبعض المهتمين برفع شأن الثقافة العراقية في العراق عامة والمدائن خاصة.

