سعدون شفيق سعيد
مما يقال ان (هوليود) واليوم (بوليود) الهندية فهمت اللعبة الانتاجية الفنية في العالم السينمائي ولهذا باتت ارصدتها التي جنتها من تلك اللعبة ارقاما خيالية .. ولكن واحدا من العرب استطاع ان يدخل اللعبة الفنية من اوسع باب وهو الامير السعودي (الوليد طلال عبد العزيز) ليكون على رأس قائمة اغنى اغنياء العرب وفق احصاء هذا العام 2015 بثروة قدرت بحوالي (21,1) مليار دولار .. جمعها من (شركات روتانا) للفنون الموسيقية والغنائية رغم كونه من عائلة مالكة ولها زمام الحج في العالم الاسلامي ..
وبمعنى .. ان هذا الامير استغل ثروته في امور بعيدة كل البعد عن الامور الدينية حتى وصلت شهرته اقاصي الفضائيات في الدنيا !!.
وليس بالغريب والعجيب القول اذا ما وجدنا هذا الامير السعودي يتعاقد مع اكثر نجوم الطرب شهرة لتكون المحصلة ان شركته (روتانا) قبلة للمشهورين في تلك العوالم .. والمحظوظ .. المحظوظ هو الذي ينال عقدا من عقود الامير الوليد طلال .. وحتى لو كانت تلك العقود لسنوات و (تكسر الظهر) لان الشهرة المبتغاة ان يكون نجوم الطرب عند عائلة روتانا التي (كوشت) على كل القابليات لاستثمارها لصالح الشركة حتى بات صاحبها الامير طلال احد عشرة ملياردية في السعودية .. ومن بين اربعين ملياردير في العالم .. ولتكون ثروات رجال الاعمال العرب الاربعين تعادل موازنات احد عشر دولة عربية !!.
والذي وددت قوله :
ان هناك عقولا عربية توازي العقول الهوليودية الامريكية والعقول البوليودية الهندية اذا ما استثمرت اقتصاديا وفنيا !!.

