صدر حديثا عن مديات ثقافية/ دار الزيدي للنشر والتوزيع مجموعة قصصية لمجموعة مؤلفين وترجمة عبد الصاحب محمد البطيحي الذي جسد في ترجمته الاسلوب الواقعي الذي يحتوي على اربعة عشر قصة قصيرة حيث جاءت ترجمته ممتعة ومتجانسة واعتمد البطيحي قصصا انتخبها بعناية فائقة، واستطاع ان يتماهى في ترجمته بين الماضي والحاضر، بين الموروث والحداثة كما في قصة ى.م فورستر (سفينة الفضاء) كما اختار القاص راي براديري لان قصته امتازت بالخيال العلمي .. اما اختيار المترجم للقاص جويس كاري الذي يصنف من ابرز الروائيين البريطانيين في بداية القرن العشرين حيث جمع بين الموهبة اللفظية وروح الدعابة الواقعية في اسلوبه التعبيري الحيوي.. اما قصة ستيفن فنست بنه (عنده مياه بابل) حيث بذل المترجم جهدا استثنائيا لكي يوصل للقارىء حضارة بابل ومدى قدسيتها .. كما اظهر المترجم حالة الاغتراب عند المرء من قصة لورددنستني (العودة) مجسدا ذلك من خلال مخياله اللامتناهي في اعادة الصور التي خزنتها الذاكرة لامد طويل وهي العتمة ..واخيرا يختم المترجم كتابه (الماكنة تتوقف) بالقاص الفونس دوده فقد اختار عمله الذي امتاز بالمزيج بين اللوحات الواقعية للحياة اليومية بالخيال

