Feature

المستقبل العراقي / خاص
عّدت مصادر نيابية التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد «ورقة للضغط للحصول على بعض التنازلات وتشتيت الوضع الأمني», وفيما اتهمت جهات سياسية بالوقوف ورائها, حذرت من محاولة بعض الابواق الطائفية بتأجيج الشارع العراقي عبر هذه الممارسات.   
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «شبح المفخخات الذي ظهر في الاونة الاخيرة في العاصمة بغداد وما تزامن معه من جرائم قتل طالت بعض العوائل في اطراف العاصمة انما هي عمليات ضغط والهاء للقوات الحكومية والجهد الامني ومحاولة زعزعة الامن في داخل المدن الامنة وزرع عدم الثقة لدى الجمهور بالإجراءات الامنية والموقف الحكومي بشكل عام».
واتهمت المصادر «جهات سياسية بارزة بلعب دور (الارهاب السياسي) الذي انتهجته منذ عام 2005 وحتى فترة قريبة للضغط من أجل الحصول على التنازلات عبر احراج ممثلي الشعب في الحكومة امام جمهورهم وإظهارهم بمظهر العاجز وغير القادر عن ادارة الملفات الحكومية سياسية كانت اقتصادية او امنية».
وأردفت المصادر بالقول, ان «دور طارق الهاشمي واحمد العلواني وغيرهم يلعبه الان عدد من الساسة». 
 وحذرت المصادر من الدور السيئ الذي  تلعب بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية لتأجيج الشارع العراقي بعد حصول اية موجة تفجيرات تطال العاصمة وبغداد او المحافظات الاخرى.
وشهدت بغداد، خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة تفجيرات راح ضحيتها عدد من المواطنين بين قتيل وجريح، كان آخرها أمس الأول، إذ شهدت العاصمة مقتل 12 شخصاً وإصابة 37 آخرين بتفجير أربع سيارات مفخخة وعبوات ناسفة في مناطق متفـــرقة من بغداد، كما أقدم مسلحون على اقتحام منزلين سكنيين وسرقة مبالغ مالية شرقي وغربي العاصمة، بحسب مصادر أمنية.

التعليقات معطلة