Pdf copy 1

لن انعي البلاد ،اذتحتطب محارقها ابناؤهاعام اثر عام ،ولم تزل شهيتها مفتوحة لابتلاع المزيد ،لانها تحولت الى كرة قدم بين اقدام اللاعبين محليين واقليميين ودوليين في مقامرة لم تنتهي بعد .
فما زالت اقدامهم تثير الغبار بقوة في لعبة مصالح وتصفية حسابات بينما المراهنون والمقامرون كل يرفع رايته  لعله يكسب ما يمكن كسبه  على حساب وحدة ارضنا وشعبنا .
اللاعب الاكبر  وبغروره المعهود يناور ما استطاع وكانه غير مرئي في الملعب 
وهوبذلك يضحك على نفسه مثل مهرج قبل ان يضحك على الجمهور .
اي طبق موت لم يقدمه لنا ، اي سلاح للتشظيه لم يجربه فينا ،اي فلسفة خراب لم يصنعها بعد ؟!
ماجرى قد جرى ونحن نعلم علم اليقين ان الذين وضعوا ايديهم بايد الغزاة المحتلين لن نرتجي منهم سوى المزيد من الخراب لانهم جزء من المشكلة وليس جزء من الحل ، بل ان كثيرا من الارباكات والاخفاقات والتراجعات على كل الصعد كانوا ابطالها بامتياز .
فهناك فساد مالي واداري بنهب مشرعن ، وهناك افقار متزايد للشعب مقابل امتيازات خرافية للسياسين، وهناك مشاريع غائبة واخرى معطله ،  ناهيكم عن  وجود بائس لمؤسسات دولة ياكلها الصدا وهي ترفع شعار الافلاس ،فضلا عن غابات من السلاح  يتداولهامن هب ودب تحت مسميات مختلفة لاتعرف على رؤوس من تصوب ؟! 
لتاتي السيدة امريكا اليوم مجددا فتزيد الحريق حرائقا اكبر اذلم تكتفي بلعبة القط والفار في صناعتها ورعايتها للارهاب الداعشي وغير الداعشي لتخرج علينا بمشروع يجزأ المجزأبل ويكرسه رسميا  وهي تعلن استعداها للتسليح وفق اطار طائفي مع ذلك تزعم حرصها على وحدة البلاد ..الاسحقا لما ترسم وتخطط هذه الامريكا 
وليخسأ الانذال ان يقسموا القلب ويشطروه على مذبح المصالح ،اذ سنقاتل حتى اخر رضيع منا ولن نكون فلسطين اخرى .
هم يطبخون سرا وعلانية  نعرف ذلك ونعيه تماما ،وسنبقى بالمرصاد  لهم لاننا اقسمنا  لن نكون لقمة سهلة بل سنبقى شوكة في حلوقهم .فهذا العراق عراق سيد الاوطان منذ فجر التاريخ شهد غزاة وفاتحيين لكنهم رحلوا وبقي العراق عراق.

التعليقات معطلة