مرفت غطاس
كطفلة تتسلق الأرجوحة كان شعوري وأنا اجلس امامك احتسي الليمون , وعينيك ..لم اعد اتذكر كم عاما عبرت وانا ادور في بساتين اللافندر , امد اصابعي لامسح جلدي بك , أريد من كل اشتهاءاتي ان اتحرر , واصير قديسة في معبد عينيك , سينبت لقلبي, جناح , لأطوف حقول القمح كلها لاصنع من قبلتك الوحيدة , قصيدة بل ألف , افرش بينها وبين شدة السواد في عينيك جسرا يصلني الى الله , ووصلت …
وتعمدت حين ابتسامتك الجميلة صافحتني , كمكافاة لطفلة تجيد فعل ما تحب , لم أخبرك حينها ما حلا بي , كنت مشغولة في تعداد حواسي , وكأن الحواس ليست خمس , والفصول ليست أربعة ,
خدعة , وضحت الرؤوية حينها , ان وجودك فصلا خامسا , وضحكتك الحاسة السادسة , وقبلتك عقيدة جديدة ..
لذا نسيت بعضي بك , ونسيت كلك بي , وانا اسير في طريق الصمت , كتبتك مرات عديدة , احيانا اشعر بالحمل وانك جنيني , شهيدة وانت الوطن , انا الصباح وعينيك القهوة ….لا تسالني لما …هي قبلتك الوحيدة كلما مسني ذكراها …كــ جنون البحر تصير احلامي ..

