Pdf copy 1

محمد شنيشل الربيعي
إنفرطَ عقدُ الانسانِ مع الارضْ 
بدأت تقشرُ جلدَها بوادٍ غيرِ ذي حُبْ
تلملمُ محاقَ ماءُها , معاولَ ترابُها 
غارتْ بندقةُ العيونِ في جحظةِ نفشَ فيها الخرابُ صغارَهُ منْ كبارِها 
( الربلاتُ ) تختفي من الشوارعْ 
بيوتُ العنكبوتِ تتكاثرُ كالادمغةِ الفارغةْ 
( الشناشيلُ ) ايلةٌ للسقوطِ في بغدادَ مثلِ وريقةِ العمرْ 
صباغُ الأحذيةِ يتأوه اخماساً باسداسٍ وهو يتأملُ احذيةَ (البالة) الانيقةِ ترتديهَا اقدامُ الفقراءْ
بائعُ السوسِ المعمرِ يشتهي زبوناً بزيٍ قديمٍ ليشرب بكأسٍ من خزفٍ سومري
حماماتُ (الفضل) حائرةٌ في مصيرِ المدلكينَ المصطفينَ على اروقةِ الرطوبةِ وغزو الحشراتُ للمجاري 
الماركاتُ القديمةُ للسياراتِ في لعبِ الاطفالِ الى جنبِ البندقيةْ 
اسطواناتُ (الجقمقجي) طورَها عباسُ ( ابو ماطور ) الى اشرطةِ كاسيتِ ( القندرجي ، والقبنجي ) 
الكنائسُ لا يستدلُ عليها من ناقوسِ ازمنةٍ غابرةْ 
البيوتُ تُصابُ بالفصامِ تقبلُ الاعدادَ الفرديةَ والزوجيةْ 
توليفةُ العطارِ ، والبقالِ ، والرقاعِ ، والجابي ، والراعي ، والنجارِ ، وسوقُ ، الصفافيرِ ، والغزل ، والتجار …. علقتْ حضورَها في ذاكرةٍ رُدتْ إلى أرذلِ العمرْ 
الاشجارُ انحناءاتُ عمرٍ فتيٍ تأكلُها الياتُ العصرِ الكهربائي ، 
معداتٌ ثقيلةٌ تدوي في الرؤوسِ الجوفاءْ
الفراهيدي ممتعضٌ من ابي نؤاسٍ وتلاميذهِ السيابِ وانسي الحاجْ….
الهواءُ المعفرُ برائحةِ اليورانيومِ المنضبِ في ازقتنِا الضيقةِ يزيدُنا عدةً وعديداً في وادي السلامْ 
للماءِ سجرٌ كطعمِ الحياةِ الآثمةِ حدُ انفصالِ الولدِ عن والديهْ 
رعبٌ يجتاحُ افكارَنا الجديدةِ وانتماءَنا للهِ منازلُهُ عندَنا كثيرةَ المخارجِ ، ماتتِ النفسً اللوامةَ وما ماتَ سرابُ قبسٍ فيهِ وجهُ موسى الذي هو وجهُ اللهِ مثلُ النداءِ الاخيرِ من حزمةِ الضوءِ المصرِ على البقاءْ

التعليقات معطلة