بلال حنويت الركابي
من خلال رؤية الواقع المرير وعدم وجود ثقافة كافية وبالخصوص الطبقة الطلابية طلاب الجامعات والكليات والمعاهد وكثرة الحروب ونشر التخلف في المجتمع ونحن نعتبر من الدول النامية، يوجد لدينا الكثير من المحققين وعلى مختلف أنواعهم السياسي والاجتماعي. الخ وأقصد بالمحققين الذين يفسرون الأحداث التي تدور في الشارع العراقي وتأجيج وتحليل ما يحدث بسرعة البرق وينقلون الأخبار الكاذبة ويزيدون منها.. ونرى تصريحاتهم وتحليلاتهم السياسية وتحقيقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك و توتير وهو جالس في البيت ويمسك بيده الأركلية واليد الأخرى النقال ويكتب على الفيس بوك الحالة يشعر بالتحقيق أو التحليل ويبدا بنقل الأخبار والتصريحات من هنا وهناك والى الجميع وهو لا يعلم ماذا يفعل لا يعلم بتحليلاتهُ وتحقيقاتهُ يساعد على نشر الأخبار والأنباء والتصريحات الخاطئ والمغرضة وهو بذلك يساعد على نشر الإساءة الى بلدهُ وهو لا يعلم بذلك … وفي مخيلتهُ يعيش أيام الطفولة وما كان يشاهدهُ على التلفاز من أفلام رسوم متحركة مثل المحقق شارلوك هولمز وما كان يفعلهُ هذا المحقق في كشف الحقيقة والقاءه القبض على المجرمين ومساعدة العدالة .. ولكن هذا المحقق ليس مثل المحقق شارلوك هولمز محققنا ومحللنا الذكي لا يفقهُ شيئاً في مجال التحقيق والتحليل مجرد يعرف الكتابة والقراءة ويقوم بالتصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثال على ذلك : نحن نرى اليوم تقدم للقوات الأمنية للجيش ومكونانةُ وأيضاً الى جانبهم الحشد الشعبي المقدس وتوجههم الى تحرير الأنبار .. يخرج احد المحققين والمحللين الذي يسكن عالم الفيس بوك ويصرح ويقول لقد أحتلوا الأنبار !! ويكتب الحالة أيضاً يشعر بضياع الوطن ؟؟ أيها المحقق والمحلل الذي تسكن عالم الفيس بوك نحن نرى اليوم توجه أبطالنا من الجيش العراقي ومكوناتهُ والى جانبهم الحشد الشعبي المقدس الى تحرير مدينتنا الأنبار وسوف يزفون لنا خبر تحريرها مثلما فعلوا في تكريت .. لا تمدوا يد العون على نقل الإشاعات ومساعدة النفوس الضعيفة وانت لا تعلم بذلك اعلم ماذا تفعل وانت جالس في المقهى او في بيتكَ وانت تدخن الأركلية و واضع ساق فوق ساق وتنقل الإشاعات المغرضة التي لا تريد الخير للعراق والعراقيين ..

