المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر كردية, أمس الاثنين, عن تفاهمات حصلت مؤخراً بين دولاً خليجية وتركيا لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، لافتة إلى تنظيم «جيش الفتح» سيقوم بهذه المهمّة بعد الدعم الذي قدّمه إليه رجب طيب اردوغان عبر الحدود مع سوريا. وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «حزب التنمية والعدالة، والذي يسيطر على مفاصل تركيا، ابرم صفقة لإسقاط الحكومة السورية عبر (جيش الفتح الجديد) الذي يتلقى دعمه من دول الخليج والولايات المتحدة الامريكية». وأوضحت المصادر ان «هذا التوجه يهدف لدخول مرحلة جديدة في المنطقة تمهد لتمدد العصابات الارهابية في سوريا ومن ثمّ انتشارها إلى مجمل الدول العربيّة». واردفت المصادر ان «جيش الفتح الجديد الذي حصد أموال من الخليج واميركا وكان ثلث تمويله من النفط العراقي المهرب من الموصل وصلاح الدين ان اغلب عناصره القيادية هم من الذين تلقوا تدريباتهم على أيدي المخابرات التركية». وزادت المصادر ان «سقوط سوريا سيكون فاتحة المرحلة الجديدة وقد تساهم قوة حلف الخليج بقيادة السعودية شُل القوة الجوية السورية لتمكين القوات البرية الإرهابية من تحقيق أهداف التقدم أرضا نحو مراكز القوات السورية النظامية». ومن شأن إسقاط الأسد، وتسليم سوريا إلى التنظيمات الإرهابيّة، أن يشكّل نقطة تحوّل للعمليات التي تقوم بها هذه التنظيمات، إذ أنها ستمدد إلى الحدود المحاذية لسوريا، وهي الأردن العراق ولبنان، الأمر الذي سيفتح جبهة حرب كبيرة بلا نهاية. وتشهد سوريا تطورات امنية خطيرة بعدما سيطر تنظيم «داعش» على بعض المدن الاستراتيجية, في حين تواصل الدول الخليجية دعمها للجماعات المتطرفة في مسعى منها لاسقاط حكومة الاسد.

