Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / عادل اللامي
عقب الإعلان عن تحرير بيجي بعد محاصرتها على مدى يومين وتوجيه ضربات موجعة لـ»داعش» انتهت بهزيمته, تقول حكومة صلاح الدين المحلية بان الزحف العسكري سيتواصل حتى تحرير قضاء الشرقاط لإغلاق ملف الإرهاب في المحافظة.
وفي ذات اليوم, حققت القوات الأمنية والحشد الشعبي تقدما كبير في الانبار, في حيث تحدثت مصادر عن الشروع بعملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت الجهتين الشمالية والشرقية لتطهير الرمادي من عناصر تنظيم «داعش».
وأعلن الأمين العام لحركة أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، عن تحرير قضاء بيجي «بالكامل»، مشيرا إلى رفع العلم العراقي فوق مبنى قائممقامية القضاء.
وقال الخزعلي «نزف بشرى تحرير مدينة بيجي بالكامل»، مبينـاً أن «قوات مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي مسنودة بغطاء من الطيران العراقي تمكنت من تحرير القضاء بالكامل».
وأضاف أن «معارك تحرير القضاء أسفرت عن قتل أعداد كبيرة من بصفوف داعش، فضلا عن تكبيد عناصر التنظيم خسائر كبيرة بالمعدات». وبحسب المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق جواد الطليباوي, فإن «أزقة القضاء امتلأت بجثث الإرهابيين»، مبيناً إن «القضاء أصبح مقبرة للدواعش».
وقال الطليباوي في اتصال مع «المستقبل العراقي» من بيجي إن «اغلب الإرهابيين من الشيشانيين والسودانيين والمصريين وجنسيات عربية وأجنبية أخرى».
بدوره, قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي, إن «الخطوة المقبلة ستكون تطهير قضاء الشرقاط، ليتم الإعلان عن تطهير المحافظة بالكامل من عصابات داعش الارهابية».
وكشفت وزارة الدفاع، عن هروب جماعي لعصابات داعش الإرهابية من خارج بيجي باتجاه الموصل.
وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدها إرهابيو داعش بسبب الضربات الموجعة التي تلقوها، لاحضنا هروب جماعي لإرهابيي داعش شوهد خارج مدينة بيجي باتجاه الموصل».
وفي الانبار, شنت القوات الأمنية عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت الجهتين الشمالية والشرقية لتطهير الرمادي من عناصر تنظيم «داعش», بحسب مصدر في قيادة عمليات الانبار.
وأردف المصدر قائلا, ان «القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي نفذوا، عملية امنية استباقية استهدفت تجمعات (داعش) من محورين بمنطقة البو فراج والجزيرة والبو غانم، شمالي الرمادي، ومناطق السجارية والصوفية، شرق الرمادي، لتطهيرها من عناصر تنظيم (داعش)».
وفي تطور آخر, قال أمر شرطة الحوز الرائد مصطفى سمير أن « القوات الأمنية  وأبطال الحشد الشعبي والعشائر العراقية تحتشد على مشارف مدينة السجارية ، استعدادا لاقتحامها، وتطهيرها من عصابات داعش الارهابية», لافتا إلى أن « القوات مكافحة الإرهاب تشترك في العمليات العسكرية «.
وتابع ان «القيادة لم تعلن عن ساعة الصفر لاقتحام المدينة»، مشيرا الى ان «التعزيزات العسكرية مستمرة على مشارف المدينة».
وسبق لقائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي، أن كشف بان القوات الأمنية نجحت في محاصرة تنظيم (داعش) في مدينة الرمادي، لمنع هروب عناصر التنظيم من المدينة وعدم تمددهم لمناطق.
وقال المحمدي إن «القوات الأمنية وخلال الأيام الماضية نجحت في محاصرة عناصر تنظيم (داعش) الارهابي في الرمادي ومنع هروبهم من المدينة لضمان عدم تمددهم في مناطق أخرى والقضاء عليهم ضمن معارك التطهير».
وتابع المحمدي أن «عملية تطهير الرمادي مستمرة وهناك تقدم جيد للقطعات البرية والايام القليلة المقبلة سيكون هناك تطور كبير بعد وصول التعزيزات العسكرية والقتالية للقوات الامنية في محيط الرمادي».
في السياق ذاته, قال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن ان «اللواء 59 في الجيش العراقي تمكن، من تحرير مناطق الحمرة ومعسكر الحمرة وقرى البودلف والبو عيسى والملالي في جزيرة الكرمة بمحافظة الانبار».
واضاف معن ان «فرقة التدخل السريع الاولى تمكنت من تحرير مناطق الزجالية ومقالع الحصو ومعمل التكرير شمال ذراع دجلة في القضاء».

التعليقات معطلة