المستقبل العراقي / نهاد فالح
أكدت هيئة الحشد الشعبي، أمس الاثنين، أن عملياتها الرامية لتحرير الأنبار، انطلقت من صلاح الدين المجاورة، وأسفرت عن تحرير 170 جندياً كانوا محاصرين بالثرثار من قبل (داعش)، مبدية ثقتها بأن تتمكن قريباً من تحرير مدن المحافظة بالكامل.
وفيما وصف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، مدينة الفلوجة برأس الأفعى متوعدا بقطعها قريبا, أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن استهداف ثلاث عجلات لتنظيم «داعش» شرقي الرمادي ومقتل وإصابة من كان فيها.
وقال المتحدث باسم الهيئة، كريم النوري إن «قوات الحشد الشعبي بدأت معركة الأنبار من جهة صلاح الدين، غرب سامراء، واتجهت من منطقة النباعي، إلى الكسارات ومنشأة المثنى، وصولاً إلى ناظم الثرثار الذي تم تحريره بالكامل , السبت الماضي، مشيراً إلى أن «الحشد الشعبي في ناظم الثرثار تمكن من فك الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي على أكثر من 170 جندياً».
وأضاف النوري، أن «العمليات العسكرية بدأت من جهة جنوب الكرمة، شرقي الفلوجة»، مرجحاً أن «تشهد الأيام المقبلة مفاجآت تتمثل بتحرر بعض مدن الأنبار بكاملها، حيث تتواصل المعارك هناك». وعد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أن «انهيار عصابات داعش في قضاء بيجي،(40 كم شمال تكريت)، ومنطقة الثرثار، يؤكد أن رصانة الخطة التي تتحرك بموجبها قوات الحشد الشعبي»، معرباً عن ثقته بأن «عصابات داعش لن تتمكن من مقاومة قوات الحشد الشعبي طويلاً». بدوره, وصف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ، مدينة الفلوجة برأس الافعى متوعدا قطعها قريبا لتحرير المدينة من يد عصابات داعش الارهابية.
وقال المهندس في كلمة خلال مراسيم استذكار شهداء مجزرة سبايكر التي جرت في بغداد إن»ابطال الحشد الشعبي استطاعوا في اقل من عام تحرير ديالى وشمال كركوك ومناطق تكريت التي لم يتبقَ منها سوى الصينية والشرقاط «، مؤكدا أنه ” سنتوجه الى تحرير مدينة الفلوجة التي تعد هي رأس الافعى للدواعش».
وأضاف قائلا “سنقضي على عصابات داعش الارهابية بهمة المجاهدين من الحشد الشعبي والقوات الأمنية وابناء العشائر لنعيش في عراق امن بجمبع مكوناته واخوة في بلد واحد”.
إلى ذلك، ألقت القوات الأمنية والحشد الشعبي القبض على 33 داعشيا وضبطت أربعة معامل للتفخيخ وصناعة العبوات الناسفة في مناطق متفرقة في صلاح الدين والانبار.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد سعد معن في بيان تلقت «المستقبل العراقي»، إن «قوة الصد المسيطرة على ضفة النهر في حصيبة الشرقية، (7 كم شرق الرمادي) استهدفت رتلاً لداعش بصواريخ كورنيت الحرارية».
وأضاف معن أن «القوة حققت إصابات مباشرة بثلاث عجلات، ما أسفر الى مقتل وإصابة من كان في تلك العجلات».
وفي تطور أخر, تمكنت قوة من فرقة التدخل السريع الأولى بمحافظة الانبار، من صد تعرض لتنظيم «داعش» شرق مدينة الرمادي، حيث تمكنت من قتل خمسة عناصر من التنظيم الارهابي. وفي الكرمة, قال آمر الفوج الثالث (أحرار الكرمة) التابع للواء 30 في قوات الحشد العقيد محمود مرضي الجميلي ، إن «القوات المشتركة من الجيش والحشد نفذت عملية أمنية في منطقة الرشاد بمحيط قضاء الكرمة شرقي الفلوجة مما أسفرت عن مقتل سبعة من قادة التنظيم الارهابي.
وأضاف الجميلي أن «من بين القتلى محمود الجميلي الملقب بأبي ذلا وحسين حنش الحلبوسي والمدعو خليل العلواني الملقب بأبي أنس المهاجر».
في الغضون, كشف مجلس محافظة الانبار، أن تنظيم (داعش) أعاد فتح بوابات سد الورار بعد نحو ستة أيام على إغلاقها، فيما أكد عودة تدفق مياه نهر الفرات بشكل طبيعي.
وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، إن «تنظيم (داعش) اعاد، فتح بوابات سد الورار، شمالي الرمادي»، مبينا أن «تدفق مياه نهر الفرات عادت الى طبيعتها بعد انقطاع مياه الشرب عن المناطق التي يسيطرون عليها في الجهة الشمالية والشرقية للرمادي». واضاف الفهداوي ان «القوات الامنية تعمل على تعزيز قواتها في محيط الرمادي والاستعداد لتطهيرها خلال الايام القليلة المقبلة».

