Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / فرح حمادي
أجرت تغييرات واسعة في وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، شملت 35 آمرًا وضابطًا كبيرًا في الوزارة التي قالت إن هذه الحركة تهدف لضخ دماء جديدة ومعالجة الترهل، داعية منتسبيها والمواطنين إلى الحذر من الشائعات والدعايات التي تستغل الاحداث للتأثير على معنويات العاملين والمنتسبين في الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن الموافقة الوزارية قد صدرت على مقترحات اللجنة العليا الدائمة لتقييم القادة والآمرين المشكلة في وزارة الداخلية بشأن تغيير عدد من الضباط في مفاصل الوزارة، حيث يأتي هذا الإجراء الذي شمل 35 آمرًا وضابطًا كبيرًا ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى ضخ دماء جديدة ومعالجة الترهل وتحسين الأداء وتدوير المناصب الإدارية والقيادية التي مضى عليها فترة طويلة انسجاماً مع توجيهات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وتنفيذاً لبنود البرنامج الحكومي.
وأضافت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن الهدف الأول والأخير من هذه الإجراءات هو زيادة الفاعلية والارتقاء بمستوى الكفاءة وتنشيط المفاصل المختلفة بما يحقق إستراتيجية الوزارة القصيرة والمتوسطة والبعيدة، والتي تم تنظيمها لكي تنهض الوزارة بمسؤوليتها الجسيمة، وبما ينتظره الشعب منها في تقديم الخدمات وصيانة الأمن وترسيخ النظام والالتزام بالقانون.
وثمنت وزارة الداخلية ما يبذله ضباطها ومنتسبوها «من جهود وتضحيات»، ودعت منتسبيها والمواطنين إلى الحذر من الشائعات والدعايات التي تستغل كل مناسبة للتأثير على معنويات العاملين والمنتسبين في الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وقد شملت عمليات التغيير والاستبدال القيادات والمواقع المهمة في وزارة الداخلية كما يلي:
وابرز من شملهم التغيير من المسؤولين في وزارة الداخلية هم، رئيس محكمة التمييز في الوزارة اللواء فاضل حيدر ورئيس محكمة قوى الامن الداخلي السادسة اللواء سعدون الساعدي ومدير مرور الرصافة اللواء زهير عبادة ومدير استخبارات الشرطة الاتحادية اللواء اثير المكصوصي.
كما شمل التغيير مدير الشرطة العربية والدولية عصام حسن ومدير النجدة العام اللواء ستار الساعدي، وقائد شرطة بغداد اللواء شاكر الاسدي ومدير الجنسية العام اللواء تحسين عبد الرزاق.
وتأتي هذه التغييرات ضمن حركة لاعادة هيكلة القوات الامنية العراقية في وزارتي الدفاع والداخلية، حيث كان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد أعلن في نيسان (أبريل) الماضي عن أعفاء وباستبدال وتعيين 12 من القادة والامرين في قوات الجيش والشرطة الاتحادية شملت قيادات القوات البرية والاستخبارات والمدفعية وقادة فرق عسكرية.
وجاءت هذه القرارات بعد ايام من تحرير مدينة تكريت والاستعدادات لتحرير محافظة نينوى الشمالية وعاصمتها الموصل وبالترافق مع بدء عمليات تمهيدية اليوم لمعركة تحرير محافظة الأنبار الغربية من سيطرة تنظيم «داعش». وشدد العبادي بالقول «اننا لن نتوقف وسنحارب اينما تتواجد العصابات الارهابية في العراق، وسنحرر كل ارضنا منهم، اذ ان هؤلاء يشكلون خطرًا ليس على العراق انما المنطقة والعالم». واشار إلى أنّ «بعض الجهات الاعلامية حاولت كسر الانتصارات التي تحققت على الدواعش نتيجة بعض الافعال، ولكننا سنستمر بمعاركنا وانتصاراتنا وسنحرر كامل الأنبار».  ويسيطر تنظيم داعش منذ عام على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى الشمالية، وعلى اجزاء كبيرة من مناطق ومدن الأنبار، ومنها الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواحٍ أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

التعليقات معطلة