المستقبل العراقي / عادل اللامي
فشل تنظيم «داعش»، أمس الثلاثاء, في محاولة اقتحام المجلس المحلي لعامرية الفلوجة اثر تصدي القوات الأمنية والحشد الشعبي «للهجوم الانتحاري», لكن التنظيم الإرهابي رد على هزيمته بـ»قصف المدنيين» بصواريخ الكاتيوشا والهاونات.
ثلاثة انتحاريين يرتدون «الزي العسكري « كانوا أول المهاجمين، ويحملون رشاشات نوع (بي كي سي), قتلوا على يد القوات الأمنية لتنتهي «الهجمة» بالفشل الذريع.
وبحسب آمر قاطع شرطة الناحية العقيد علي العيساوي فان «الإحياء السكنية في الناحية تعرضت لقصف عنيف من قبل إرهابي تنظيم داعش بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، بعد فشل محاولة اقتحام مبنى مجلس الناحية». وأصيب رئيس المجلس المحلي لناحية عامرية الفلوجة واستشهد ثلاثة اشخاص خلال الهجوم الإرهابي الفاشل على مبنى المجلس المحلي ، فيما قامت وحدة مكافحة المتفجرات بتفكيك الأحزمة الناسفة قبل تفجيرها.
وأردف العيساوي قائلا ان «القوات الأمنية أغلقت مداخل ومخارج المنطقة بالكامل تحسبا لأي طارئ». من جانبها, قالت وزارة الدفاع في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه أن « طيران الجيش دمروا أوكارا للدواعش استخدمت لإطلاق الهاونات على القطاعات العسكرية جنوب جسر الشيحة في الانبار وقتلوا من فيها». وفي غرب الانبار, قصف الطيران العراقي بشكل كثيف مواقع تابعة لتنظيم «داعش» في قضاء هيت غربي المحافظة، مشيرا إلى الحاق خسائر مادية وبشرية بصفوف التنظيم. وقال مصدر امني إن «الطيران الحربي العراقي كثف من طلعاته الجوية وقصف عدداً من المواقع التابعة لتنظيم داعش في منطقة الدولاب التابعة لمدينة هيت».
وتواصل القوات الأمنية والحشد الشعبي تقدمهما في محافظة الانبار، لتحرير ما تبقى من مناطقها الخاضعة تحت سيطرة «داعش»، حيث تمكنت من محاصرة التنظيم في اكثر من منطقة وقطعت خطوط الإمداد له. وفي قضاء حديثة, شنت القوات الأمنية عملية عسكرية تعرضية استهدفت تجمعات وارتال (داعش) الارهابي في محيط القضاء ومحيط ناحية البغدادي وتحديداً في منطقة الخسفة والكناز ومنطقة العناز مما اسفر عن مقتل 26 عنصراً من التنظيم. وقبل يومين, قال قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام ، ان «قوة من عمليات الجزيرة والبادية وبعملية نوعية تقتل 15 داعشيا في ناحية البغداي غرب الانبار».
وأضاف الغنام، أن «العملية أسفرت ايضاً عن تدمير 4 عجلات للتنظيم». يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد. في الغضون, كشفت قوات الشهيد الصدر الأول، احدى فصائل الحشد الشعبي، عن عثورها على دعم «لوجستي دولي» لتنظيم «داعش» في قاطع العمليات. وقال اعلام قوات الشهيد الصدر في بيان صحفي، إن «قوة من قيادة قوات الشهيد الصدر الاول قامت، بمداهمة بساتين منطقة الغالي ضمن قاطع عمل القوات، وعثرت القوات على برشوت إنزال جوي لمعدات عسكرية ثقيلة».
وأضاف الإعلام ان «تلك القوات عثرت على عبوتين ناسفتين تم تفجير الاولى عن بعد وتفكيك الثانية من قبل ابطال الجهد الهندسي»، مشيرا الى انه «تم العثور ايضا على جهاز لاسلكي جوي ومخبأ للأشخاص».
وتابع انه «تم جلب جميع المحرزات الى مقر قيادة قوات الشهيد الصدر الاول».
وأعلنت وزارة الدفاع،أمس الأول الاثنين, عن دخول صواريخ AT4الأمريكية المحمولة إلى معركة تحرير مدينة الرمادي ومعالجتها بفعالية للعجلات الملغومة التي تستخدمها عصابات داعش الإرهابية.

