المستقبل العراقي/عادل اللامي
لم تكن ناحية الصينية المدينة الأكثر تطرفا في بيجي عصية على القوات الأمنية والحشد الشعبي وهم يخوضون معركة التطهير الكامل لصلاح الدين, بعد أحكام القبضة عليها, أمس السبت, اثر هروب «الدواعش» وتكبدهم هزيمة نكراء.
وعرفت مناطق الصينية والبوجواري بأنهما «سكين خاصرة مصفى بيجي» كونهما قاعدة انطلاق الهجمات الارهابية التي استهدفت المصفى طيلة الفترة المنصرمة.
وبحسب مصدر امني, فان «القوات الأمنية وإبطال الحشد الشعبي توغلوا في ناحية صينية بعد تطهيرها من داعش», مضيفا بان «المجاميع الإرهابية لم تتمكن من إيقاف الزحف العسكري مما اجبرها على الفرار إلى خارج الناحية».
وفي سياق متصل, أكد المصدر الأمني, بان « قوات الجيش بدعم الحشد الشعبي حققت تقدماً كبير داخل مصفى بيجي شمال مدينة تكريت وطرد إرهابيي «داعش» من المناطق التي سيطروا عليها داخل المصفاة خلال الفترة الماضية».
وأردف المصدر قائلا أن «قوات تابعة للجيش نجحت مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي في استعادة مكتب المدير الإداري في قضاء بيجي، القريب من المصفاة والمسجد الرئيسي».
وأضاف ان القوات المشتركة «مستمرة بالتقدم نحو تحرير المنطقة برمتها».
وعن نتائج عمليات تطهير بيجي, أعلنت الشرطة الاتحادية، عن مقتل 15 عنصرا من تنظيم (داعش) والعثور على 18 حزاما ناسفا و32 عبوة ناسفة في القضاء.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان صحفي، إن «قوات من مغاوير الشرطة الاتحادية نفذت عملية أمنية محدودة استهدفت جيوب تنظيم (داعش) في اطراف قضاء بيجي، مما أسفر عن مقتل 15 إرهابيا».
وأضاف جودت أن «العملية ادت إلى الاستيلاء على عجلات متنوعة عثر بداخلها على 18 حزاما ناسفا و32 عبوة شكلية كان الارهابيون يخططون لتلغيم الطرق والقيام بعمليات انتحارية تستهدف القوات الامنية».
وفي الوقت ذاته, أعلنت قيادة عمليات سامراء، عن مقتل 16 داعشيا ، وحرق عجلتين تابعتين لهم غرب جزيرة سامراء.وقال قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري ان « أبطال القوة الجوية وبالتعاون مع الاستخبارات العسكرية التابعة لقيادة عمليات سامراء ، تمكنت من قصف تجمعا لعصابات داعش الإرهابية ، وقتل 16 داعشيا منهم وحرق عجلتين نوع (همر) تابعتين لهم».
وأضاف أن «من بين القتلى انتحاري، كان يقود عجلة نوع همر مفخخة».
وسبق للقوات الأمنية التابعة إلى قيادة عمليات سامراء ان طهرت (خط اللاين) في غرب جزيرة سامراء وتكبيد الدواعش خسائر بشرية ومادية كبيرة ,كما تمكنت من ألحاق خسائر كبيرة بـ»داعش»خلال تطهير (100) كيلو متر من غرب جزيرة سامراء والتي استخدمتها العصابات الإرهابية لاستهداف مرقد الأماميين العسكريين (عليهما السلام).
في الغضون, اكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي، بان منظومة كورنيت دمرت اكثر من 120 هدفا لتنظيم «داعش» خلال 8 اشهر، مشيرا الى ان التنظيم بات يعاني من نقص في مقاتليه نتجية الخسائر الفادحة التي تكبدها في قاطع حمرين.
وقال الزيدي ان «منظومة كورنيت او ما يعرف بصائد الدروع ذات المنشا الروسي لعبت دورا ايجابيا في معالجة الاهداف المتحركة للعدو اثناء عمليات تحرير مناطق في محافظتي ديالى وصلاح الدين».
واضاف الزيدي ان» اكثر من 120 هدفا مباشرا لتنظيم داعش اغلبها سيارات مفخخة دمرت من قبل الكورنيت خلال الاشهر الثمانية الماضية»، مشيرا الى ان «التنظيم يعاني من نقص في مقاتليه نتجية الخسائر الفادحة التي تكبدها في قاطع حمرين المترامي بين ديالى وصلاح الدين». وتعد الكورنيت منظومة حديثة يبلغ مداها 4-5 كم وهي ترصد الاهداف بدقة دخلت الخدمة الفعلية منذ اشهر في القوات البرية العراقية.

