مرڤت غطاس
شوارع
و النعل العاجز عن النطق يتوعد بالبكاء آخر الليل
تدور في حلقة مفرغة , تبحث في الأزقة عن تفاصيل تحرر روحها من لعنة التفكير , كل الوقت , ذاتها الهواجس , ذاتها التنهيدات المستسلمة للقهر , وما الحل ..؟؟
الشوارع ذاتها بتفاصيلها التي تحلق بها وتسقطها على أهبة التفكير
وأكثر من لفت انتباهها ألوان القمصان المنشورة على أحبال الغسيل
وتذكرت كتاب قرأته عن لغة الألوان وعلاقتها بالروح ..وحده الأسود لونها …
لعمر مضى ولسنين قادمة تحمل ألف فكر مغلق على الصمت ..
وكم امرأة مثلي على حفيف الهاوية ..
تسير في طريق الشك , تحتضن بعضها , تخبئ جسدها تحت مظلة الصمت , وتبتسم للمارة ….
تتكئ على بعضها , لتنهض , لتكتب الحب من خلف شابيك القلق ..مالفرق بين امرأة تسكن هذه المنازل مع رجل احبها ..
وامراة تعيش مع رجل تحبه وهو يحب ما تقدمه لبيته لا اكثر ..؟؟؟

