Pdf copy 1

المستقبل العراقي/ نهاد فالح
ارتفعت أصوات المعارضة الشعبية ضد تنظيم «داعش» في الموصل على خلفية الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها التنظيم الإرهابي بحق المدنيين.
وفيما اتخذ «الدواعش»إجراءات جديدة في المدينة التي يسيطرون عليها منذ أكثر من عام، تقضي بتضييق الحريات العامة والخاصة لأهالي المدينة, قتل نحو 150 إرهابي في الموصل اثر غارة جوية استهدفت مجمع الكندي ومعسكر الغزلاني.
وقصفت الطائرات العراقية مواقع لعصابات داعش الارهابية في أطراف محافظة نينوى، مكبدة إياهم خسائر بالأرواح بلغت 150 قتيلا في مناطق مجمع الكندي شمالي نينوى، ومعسكر الغزلاني جنوبيها.
وقال القيادي في عمليات سنجار حيدر شيخو إن «قوة من حماية سنجار قامت بتحرير قرية أم جريش الواقعة بين الحدود العراقية السورية، وقتلت 18 ارهابيا من عصابات داعش فيها».  
وأضاف شيخو أن»القوة استولت خلال تحريرها لهذه القرية على عدة عجلات وأسلحة خفيفة ومتوسطة، فضلا عن بعض صناديق العتاد العائدة للدواعش الإرهابيين».
وأوضح أن “قوة حماية سنجار تكبد الدواعش الارهابيين خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات في تحركها لتحرير القرى المحيطة بجبل سنجار، فضلا عن تلك القريبة من الحدود العراقية السورية حيث تمنع تسلل الارهابيين للهروب منها”. من جانبه, قال عضو مفوضية حقوق الإنسان، فاضل الغراوي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عصابات داعش الارهابية بدأت في الفترة الماضية بتضييق الحريات الشخصية والعامة على ابناء محافظة نينوى»، مشيراً إلى أن ذلك يأتي «في ظل الانكسارات الاخيرة التي منيت بها عصابات داعش الارهابية في صلاح الدين والانبار». وأضاف أن «اصوات المعارضة الشعبية علت لدى ابناء محافظة نينوى ضد سياسة داعش الارهابية التي تقوم بها وتستهدف بها كل الفئات». وأشار الغراوي إلى أن «عصابات داعش قامت بإجبار الاطباء على العودة خلال فترة اسبوع واحد، وبخلاف ذلك تصادر اموالهم المنقولة وغير المنقولة»، مبيناً أن «التنظيم اغلق محلات الحلاقة بحجة مخالفتها الجوانب الشرعية وربط المدخنين على اعمدة الكهرباء، وايضا فصل النساء عن الرجال في اماكن العمل واجبارهم على لبس زي خاص وفي حالة المخالفة يتم احراقهن امام الملأ». ولفت الغراوي الى أن «عصابات داعش قامت بإغلاق كافة وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية وكذلك المؤسسات الاعلامية والصحفية لتضع تعتيم عما يجري في الموصل خصوصا في ظل النقص الحاد في الخدمات وسرقة قيام تلك العصابات الاجرامية بالاستيلاء وسرقة الاموال المخصصة للمواطنين».
في الغضون, اكد الأمين العام لمكون الشبك في البرلمان حنين القدو، امس، العثور على ثلاث مقابر جماعية للمكون الشبكي في مناطق متفرقة من سهل نينوى، مبينا ان 300 مواطن شبكي مخطوف من قبل العصابات الإرهابية قبل سقوط الموصل.
وقال القدو، إنه «تم العثور على ثلاثة مقابر جماعية تتكون كل مقبرة على مجموعة كبيرة من مدنيين في منطقة الحاوي وقضاء سنجار وناحية الكوير»، لافتا إلى أن «جميع تلك المقابر تعود للمكون الشبكي وفق مصادر موثوقة من داخل مدينة الموصل».
واضاف أنه «عند سقوط الموصل ولغاية الآن بلغ عدد المواطنين المخطوفين على يد العصابات الإرهابية 300 مواطن شبكي لا يعرف مصيرهم»، مبينا ان «العصابات الإرهابية تتخذ من سجن بادوش في الموصل وسجون أخرى في مدينة الرقة السورية معتقلات للأبرياء من العراقيين». إلى ذلك، كتب محافظ نينوى المُقال عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك، ما أسماه بـ «الرد بهدوء على تصريحات قيادات الحشد الشعبي»، التي ذكرت «بأنها لن تسمح لقوات نينوى ( التي تسميها قوات النجيفي ) بالمشاركة في عملية تحرير الموصل. وقال أثيل النجيفي، بأنه «سيجيب على قيادات الحشد الشعبي عندما يكونون قريبين من مدينة الموصل، وعندما تكون لديهم قدرة حقيقية على البدء بمعركة الموصل».

التعليقات معطلة