تشارك في مسلسل «وش تاني» وتعترف بأن لديها بشكل شخصي «وش تاني» يظهر في حالة واحدة تتكلم عليها.
النجمة الشابة منة فضالي تعترف بأن كريم عبدالعزيز أصابها بالخوف، وأنها أصبحت أكثر حذراً في ملابسها وتصرفاتها، وتوجه رسالة إلى محمد فؤاد، وتعلن أنها مصابة بعقدة من الرجال ولو اضطرت إلى الزواج فسيكون ذلك من أجل الأمومة فقط.
• خضت سباق الدراما الرمضاني من خلال مسلسل «وش تاني»، فما الذي حمّسك له؟
تلقيت العديد من العروض الدرامية هذا العام، لكنني قررت الاكتفاء بمسلسل واحد، فأنا لا أحب فكرة الجمع بين أكثر من عمل، وقررت الموافقة على بطولة مسلسل «وش تاني» لشعوري بأنه عمل مُميز سأُقدم من خلاله دوراً جديداً عليَّ.
وأعتقد أن هذا المسلسل يُمثل نقلة نوعية في مشواري الفني، وأوجّه الشكر إلى المخرج وائل عبدلله، لأنه منحني فرصة كبيرة، كما أشكره على ثقته الكبيرة بي وبموهبتي، وأتمنى أن أكون قدمت دوري بالشكل الذي كان يريده.
ومن الأسباب الرئيسية التي حمستني للمشاركة في بطولة مسلسل «وش تاني»، وجود النجم كريم عبدالعزيز، فمشواره الفني الناجح يجعل العمل معه مكسباً لأي فنانة.
• كيف استعددت لهذا الدور؟
عقدت جلسات عمل مع المخرج وائل عبدلله والفنان كريم عبدالعزيز للاتفاق على التفاصيل كافة المتعلقة بدوري، وقررت الظهور بلوك جديد يختلف تماماً عن اللوك الذي ظهرت به العام الماضي من خلال مسلسل «الإكسلانس»، الذي تعاونت فيه مع أحمد عز، فقررت قص شعري وتغيير لونه، وفقدت أيضاً العديد من الكيلوغرامات من وزني، حتى ظهرت بشكل أكثر نحافة مما ظهرت به العام الماضي.
•كيف وجدت التعاون مع فريق العمل؟
إنه العمل الرابع الذي يجمعني بالنجم الكبير حسين فهمي، لكن الشيء المميز هذا العام هو أنني أُجسد دور زوجته، بالطبع سعيدة للغاية بتعاوني مع هذا النجم الذي تربطني به علاقة صداقة تقوم على الحب والاحترام منذ سنوات عدة.
أما في ما يخص التعاون مع الفنان كريم عبدالعزيز، فقد حلمت بالعمل معه منذ سنوات عدة، ورغم أنني شاركته في بطولة فيلم «الباشا تلميذ»، لكن لم تجمعني به أي مشاهد، والعمل مع كريم عبدالعزيز مُمتع جداً، لكنه جعلني أشعر بالخوف، وكما يُقال «يتعمل له ألف حساب». أما على المستوى الإنساني فوجدته إنساناً طيباً وابن بلد و«جدعاً».
• تُجسدين من خلال الأحداث شخصية امرأة تتزوج برجل يكبرها بأكثر من عشرين عاماً، فهل من الممكن أن تتزوجي بشخص يُكبرك في السن؟
وما المانع؟! التوافق في الطباع والشعور بالحب المُتبادل أهم كثيراً من التوافق في السن، فغالبية النساء يتزوجن برجال أصغر منهن، وهناك نساء يُفضلن الارتباط برجال أكبر سناً منهن، ويشعرن بالراحة والحب المُتبادل.
• هل تمتلكين «وش تاني»؟
بصراحة نعم، أستخدمه في حالة الغضب وإذا نجح شخص في استفزازي، بحيث أشبه القطة في لطفها ورقة قلبها إذا وجدت الحب، وفي غضبها وشراستها إذا حاول أحد أن يُثيرها.
• كيف تتعاملين مع الأشخاص الذين يتعاملون بأكثر من «وش» ويضعون أكثر من قناع؟
لا أُطيق التعامل مع هذه النوعية من الأشخاص، وإذا اكتشفت هذا العيب الخطير في الشخص الذي أتعامل معه، سواء كان صديقاً أو زميل عمل أو قريباً، أقطع علاقتي به على الفور.
• تمكنت في الأعوام السابقة من العمل مع نخبة كبيرة من النجوم، من الفنان الذي ما زلت تحلمين بالتعاون معه؟
الزعيم عادل إمام، أحلم بالوقوف أمام هذا النجم الكبير ولو من خلال مشهد واحد فقط، فالعمل مع هذا الممثل سُيضيف إلى مشواري الفني وسيجعلني أكتسب العديد من الخبرات، كما أتمنى تكرار العمل مرة أخرى مع أحمد السقا وكريم عبدالعزيز وأيضاً أحمد عز.
• ما سبب ابتعادك عن السينما طوال السنوات الماضية؟
تلقيت عروضاً كثيرة في الفترة الماضية، إلا أنني اعتذرت عنها، لأنها لم تجذبني ولم أشعر بأنها ستضيف إلى رصيدي الفني، لكنني وافقت أخيراً على بطولة فيلم لا أريد الكشف عن تفاصيله، إذ أبدأ التحضير له بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
• بعد انتقاد البعض لملابسك وتصرفاتك، هل أصبحت أكثر حذراً؟
هذا صحيح، فخلال السنوات الماضية تعلمت أشياء كثيرة، منها أن حياتي ليست ملكي وحدي، بمعنى أن هناك أماكن لا يُمكن أن أجلس فيها لأنها ستؤثر في نجاحي وصورتي في عيون الجمهور، كما أصبحت أكثر حذراً في ملابسي، وأبتعد عن نوعية الملابس التي قد تُعرّضني لانتقادات، لأنني مؤمنة بأن مجال الفن يحرم الفنان جزءاً من حريته.
•بعد سنوات من العمل في التمثيل، ما ميزة هذا المجال؟
تقديم الفنان عملاً هادفاً يخدم المجتمع سبب كافٍ لجعله يشعر بالسعادة والرضا، وأعتقد أن هذه أكبر ميزة في مجال الفن، فإحساسي بأنني أُقدم شيئاً مفيداً يجعلني أشعر دائماً بالثقة والرضا.
•وما عيوب مجال الفن؟
الشائعات السخيفة، خصوصاً تلك التي تمس حياتي الخاصة وتزعج والدتي وعائلتي، لكنني آمنت أخيراً بأن الشائعات هي الضريبة الحقيقية لنجاح أي فنان، ومن أسوأ عيوب مجال الفن سوء التقدير، فبعض شركات الإنتاج والمخرجين يعطون فرصاً ذهبية لفنانين لا يمتلكون مواهب حقيقية، ويتجاهلون فنانين آخرين لهم تاريخهم الناجح، ويمتلكون قدرة على تقديم الأدوار كافة بشكل مُميز، للأسف مجال الفن يظلم المواهب الحقيقية في الكثير من الأحيان.
• ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟
مسلسل «الملك فاروق» وكذلك مسلسل «الإكسلانس»، وفخورة بدوري في فيلم «الشبح».
• الوقت لتحققي لها هذا الحلم؟
أتمنى أن أُحقق هذا الحلم خلال العام الحالي وفي أسرع وقت ممكن، ليس فقط لتنفيذ رغبة والدتي، وإنما لأنني أتمنى تحقيق حلم الأمومة وإنجاب طفل يُشاركني حياتي المقبلة، إلا أنني ما زلت أبحث عن الرجل المناسب.
• هل تتفقين مع الآراء التي تؤكد أن جمال الفنانة وأناقتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
بصراحة لا، ففي بعض الأحيان تكون الفنانة أنيقة وجميلة للغاية، لكنها عندما تُمثل يكرهها المشاهد ويرى أنها لا تمتلك الموهبة ولا تستحق حتى العمل في هذا المجال. وعلى العكس هناك فنانات يتمتعن بدرجة عادية من الجمال، لكنهن في الوقت نفسه يمتلكن موهبة قوية تُمكنهن من تقديم الأدوار كافة مهما بلغت صعوبتها.

