Pdf copy 1

يعترف بأن الممثلات المصريات أفضل بكثير من الفنانات التركيات، وأنه واجه العديد من الصعوبات في التعامل مع نور التركية عندما شاركته أحد أعماله الفنية. 
أمير كرارة تحدث عن مسلسلاته الجديدة، ورأيه في أبناء جيله، يوسف الشريف وعمرو يوسف وحسن الرداد، وكشف حقيقة رفضه العمل مع شقيقه الفنان أحمد كرارة، وأسباب اعتذاره عن مشاركة أحمد عز في فيلمه الجديد «أولاد رزق»، كما تحدث عن ابنيه سليم وليلى، وكيف تغيّرت حياته بعدما أصبح أباً.
• خضت سباق رمضان لهذا العام بمسلسل «حواري بوخاريست»، فما الجديد الذي قدمته فيه؟
حرصت على أن أقدم عملاً فنياً من واقع المجتمع المصري، يناقش المشاكل والقضايا كافة التي يعيشها المصريون يومياً، وكنت أبحث عن سيناريو يساعدني على تقديم ذلك، حتى وجدت مسلسل «حواري بوخاريست» الذي يدخل في أعماق المناطق الشعبية ويكشف هموم أهلها ومشاكلهم، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي، وليس كما حاول البعض تصنيفه على أنه ينتمي الى نوعية «الأكشن»، فالعمل بأكمله لم يتضمن إلا مشهدي «أكشن» فقط، وأحداثه تركز على قصة شاب فاز بلقب بطل العالم في رياضة الجودو في بوخاريست عاصمة رومانيا، لكنه يواجه العديد من المشاكل، سواء مع أسرته أو في الحارة الشعبية التي يسكن فيها.
• وبمَ تفسر اعتذار عدد من الفنانات ومنهن هنا شيحة وروجينا عن المشاركة في المسلسل؟
هذا الكلام مجرد شائعات حاول البعض ترويجها قبل بدء تصوير العمل، فما من فنانة عُرضت عليها المشاركة في المسلسل ورفضت أو اعتذرت عنه، باستثناء هنا شيحة التي عرض عليها العمل وأبدت إعجابها الشديد بالدور، لكنها اعتذرت لانشغالها بمسلسل «العهد» الذي تعاقدت عليه قبل أن يتم ترشيحها في مسلسلي، وتفهّم فريق العمل موقفها ولم يحدث أي خلاف على ذلك، وأكنُّ لها كل الاحترام والتقدير، وهي من أقرب أصدقائي على المستوى الشخصي، وأتمنى أن يجمع بيننا عمل فني جديد في الفترة المقبلة.
• كيف وجدت المنافسة بينك وبين أبناء جيلك من الفنانين أمثال يوسف الشريف وعمرو يوسف وحسن الرداد؟
 لا أرى أن هناك منافسة بيننا، بل إن التنافس يكون بين الأعمال المعروضة كافة، وكل منا يحاول إثبات نفسه وتقديم مسلسل مميز يجذب الجمهور لمتابعته.
وهناك عدد من المسلسلات التي يلعب بطولتها هذا العام نجوم شباب، مثل «وش تاني» لكريم عبدالعزيز و «ذهاب وعودة» لأحمد السقا و «مولانا العاشق» لمصطفى شعبان و «بعد البداية» لطارق لطفي و «ولي العهد» لحمادة هلال، وجميعهم نجوم لديهم قاعدة جماهيرية عريضة على مستوى العالم العربي كله، وأعمالهم احتلت مكانة كبيرة في رمضان، لذا يجب عدم حصر المنافسة بيني وبين أبناء جيلي فقط. وعن نفسي، أعتبر أن النجوم الكبار، وعلى رأسهم الزعيم عادل إمام، هم الوحيدون القادرون على الخروج من حسابات المنافسة، ولا يمكن مقارنة مسلسلاتهم بأي أعمال أخرى نظراً إلى خبرتهم الكبيرة وأدائهم المبهر. فهؤلاء النجوم مكانتهم معروفة لدى الجميع، وجماهيريتهم الضخمة تجعلهم يحصدون المراكز الأولى في نسب المشاهدة مهما كان عدد المسلسلات المعروضة، فالزعيم مثلاً لا أحد يجرؤ على منافسته.
• ما الذي جذبك للمشاركة بمسلسل «ألف ليلة وليلة»؟
وجدت أنه مختلف عن أي عمل قدمته طوال مشواري الفني، وفي الوقت نفسه لا يتعارض مع مسلسلي «حواري بوخاريست»، فهو يعتمد على الأساطير والحكايات الخيالية، وظهرت من خلاله في الحلقات الـ15 الأولى من العمل. أما الجزء الثاني من المسلسل فظهر فيه آسر ياسين في قصة جديدة، وأجسد شخصية الشاب الأسطوري نجم الدين الذي يحدث له العديد من المواقف والمفاجآت، وهي تجربة مميزة استمتعت بها كثيراً وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
• هل ترى أنك أصبحت واحداً من النجوم الشباب الذين حجزوا مكانهم في دراما رمضان كل عام؟
 كل فنان يتمنى أن يشارك في عمل فني في موسم رمضان، لكنني في الوقت نفسه لا أحرص على ذلك بقدر ما أهتم بالمشاركة بمسلسل مميز ومختلف، وأعتقد أنني حققت ذلك هذا العام من خلال مسلسل «حواري بوخاريست» الذي تهافتت على شرائه القنوات الفضائية، وذلك أفضل بالنسبة إليّ من عرضه حصرياً على شاشة واحدة، لأنه كلما زاد عرضه زادت نسب مشاهدته، وأُتيحت للمشاهد فرصة أكبر لاختيار التوقيت الأنسب له.
•صف لنا تجربتك في التمثيل مع الممثلة التركية سونغول أودن الشهيرة بنور؟
بالتأكيد كانت مختلفة وأصفها دائماً بالتجربة المجنونة، لكنني استفدت منها وسعيد بها، وأشعر بأن التمثيل مع الممثلة المصرية أفضل بكثير، لأن إحساسها بالمشهد يكون أقوى من الممثلة التركية، بالإضافة إلى مواجهتي بعض الصعوبات في التعامل مع سونغول، لأنها تترجم المشهد بصعوبة، وبطبيعتي لا أتقبل الكلام المدبلج، وهذه أبرز الصعوبات التي واجهتني، لكن في النهاية تبقى تجربة مختلفة وجديدة بالنسبة إلي.
•هل ترى أن انشغالك بتقديم البرامج التلفزيونية يمكن أن يؤثر بالسلب في نشاطك كممثل؟
لا يمكن أن يحدث ذلك لأنني حريص على التوفيق بين عملي كممثل وتقديمي البرامج، حتى التفاصيل الدقيقة أهتم بها لئلا أتعرض لهذا الموقف في أي فترة من الفترات، ومنها أنني اشترطت عدم عرض برنامج «الحريم أسرار» في رمضان كي لا يمل الجمهور مني، خصوصاً أنني أطل عليهم بعملين دراميين خلال هذا الشهر، فلا تعارض بين جلوسي على كرسي المذيع وعملي كفنان، ولا أفعل ذلك من أجل الانتشار، بل لأستغل موهبة منحني إياها الله.
• هل هناك مشاريع سينمائية تحضّر لها حالياً؟
هناك عدد من السيناريوات المعروضة عليَّ، وحتى الآن لم أحسم قراري فيها، ولذلك لا أستطيع الإعلان عن أي تفاصيل في هذا الأمر، وكان من المفترض أن أشارك في فيلم «أولاد رزق» مع أحمد عز، وكان مرشحاً لدوري في البداية الفنان أحمد السقا، لكنه اعتذر، وكنت حينها قد انشغلت بتصوير أعمال فنية أخرى، فتعذرت عليَّ المشاركة في العمل، وأتمنى أن يجمعني بأحمد عز عمل سينمائي في الفترة المقبلة، لأنه فنان مميز ويمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة على مستوى العالم العربي، وأي فنان يتمنى العمل معه.

التعليقات معطلة