المستقبل العراقي/ علي الكعبي
بعد تحقيقها تقدم كبير وفق الخطط المرسومة للمعركة, تحضر القوات الأمنية والحشد الشعبي لاقتحام مدينة الفلوجة خلال القليلة المقبلة بعد محاصرتها من جميع الجهات ووصول التعزيزات العسكرية والأسلحة المتطورة. و تمثل الانبار حاليا الجبهة المشتعلة في الحرب ضد «داعش», حيث تتواصل الحملة العسكرية الكبرى لتطهيرها من الإرهاب,الذي تكبد خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات. وبحسب خلية الإعلام الحربي, فان» تعزيزات عسكرية كبيرة تشمل مصفحات حديثة الصنع، وصلت الى مشارف الفلوجة، استعدادا للمشاركة بالعمليات العسكرية وخوض معارك تحرير محافظة الانبار». وبشان أهم العمليات في شرق الانبار, كشفت الخلية عن مقتل 13 عنصراً من تنظيم داعش الارهابي شمال مدينة الفلوجة التابعة. واضافت الخلية في بيان لها، ان فرقة من الحشد الشعبي تمكنت من تدمير سيارتين مفخختين في أطراف الصقلاوية، وقتلت (13) إرهابياً في بساتينها. واضاف البيان ان تلك الفرقة تمكنت ايضاً من قطع طريق امداد داعش بين قضاءي “الخالدية”، و”الفلوجة”. من جانبه, قال أمر الفوج الثالث اللواء 30 العقيد محمود مرضي الجميلي ان « طيران الجيش وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات تمكن من توجيه ضربة جوية على موقع الحسبة التابع لعصابات داعش الارهابية في منطقة السجر شرق الفلوجة وقتل المسؤول الامني لعصابات داعش الارهابية المدعو (ابو موسى العيساوي) وثلاثة من معاونيه». واشار الى ان « سلاح الطيران تمكن من تكبيد عصابات داعش الارهباية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال العمليات العسكرية التي تنفذها ضد الدواعش». وفي الرمادي, قتل مسؤول الطبابة في تنظيم «داعش» وأربعة من معاونيه قتلوا باشتباكات مسلحة مع القوات المشتركة. ولفت مصدر امني إلى أن إن «اشتباكات عنيفة اندلعت، بين القوات المشتركة من الجيش والحشد وعناصر تنظيم «داعش»في حي التأميم جنوبي الرمادي، مما أسفرت عن مقتل مسؤول الطبابة في التنظيم المدعو محمد العسافي الملقب بـ(أبي حسن المهاجر) وأربعة من معاونيه». وأضاف المصدر ، أن «القوات الأمنية تعمل على تدمير الخطوط الدفاعية الأمامية للتنظيم، من أجل فتح ممرات آمنة لدخول القوات الأمنية إلى المنطقة وناظم الورار». ويسيطر «داعش» على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا. في الغضون, اعلن قائد قوات البراق المنضوية في الحشد الشعبي واثق الفرطوسي، عن إيصال أربعة شاحنات محملة بالأدوية الى مستشفى حديثة. وقال الفرطوسي ، إن «قوات البراق أمنت وصول أربعة شاحنات محملة بالأدوية الى مستشفى قضاء حديثة غرب الرمادي». وأضاف الفرطوسي، أن «هذه الأدوية وصلت عن طريق الجسر الجوي الى قاعة عين الأسد». وكان مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني أعلن، الأربعاء (29 تموز 2015)، عن توزيع 100 طن من المساعدات الغذائية والطبية إلى أهالي قضاء حديثة في محافظة الأنبار. وفي سياق متصل, اكد الفرطوسي ، إن «قوات البراق اشتبكت، مع مجاميع تابعة لداعش في ناحية البغدادي، ما أسفر عن مقتل تسعة عناصر من داعش وتدمير عجلة حمل مزودة بأحادية». وأضاف الفرطوسي، أن «الاشتباكات أسفرت أيضا عن تفجير شاحنة تحمل مواد متفجرة هائلة بعد استهدافها بصواريخ حرارية موجهة». يذكر أن قوات البراق تشارك في عمليات تحرير محافظة الانبار من سيطرة تنظيم «داعش»، والتي أعلنت قيادة عمليات المشتركة انطلاقها

