بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس منظمة الأوقاف الإيرانية علي محمدي، أمس الأربعاء، وقوف بلاده إلى جانب العراق في مواجهة تنظيم (داعش)، وأعرب عن أمله بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين بمختلف المجالات، وفيما اكد رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي إن زيارة الوفد الإيراني لبحث ملف الأوقاف المشتركة الموجودة في إيران والموقوفة للعتبات المقدسة في العراق والبالغ عددها أكثر من 1423 وقفاً، أشار إلى تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لمتابعة تفاصيل هذا الملف.
وقال علي محمدي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوقف الشيعي علاء الموسوي بعد لقائه مراجع النجف، إن «إيران حكومة وشعباً وقفت إلى جانب العراق في محنته وآزرته في مواجهة العصابات التكفيرية خصوصاً (داعش)»، مبيناً أن «هذا الموقف هو تكليف شرعي وديني وهو خلاف الموقف الأميركي المتآمر على وحدة العراق أرضاً وشعباً رغم توقيع اتقافية امنية معها في السنوات السابقة».
وأعرب محمدي، عن أمله بأن «تتطور العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية»، مؤكداً «توقيع اتفاقية بين إدارة الوقفين في العراق وإيران لتنظيم أمور الأوقاف وتبادل الخبرات وإقامة الدورات القرآنية والمؤتمرات العلمية».
من جانبه، قال رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الدين الموسوي، إن «زيارة الوفد الإيراني تمت بدعوة رسمية من ديوان الوقف الشيعي لبحث ملف الأوقاف المشتركة ممثلة بتلك الموجودة في إيران والموقوفة للعتبات المقدسة في العراق والبالغ عددها أكثر من (1423) وقفاً وكذلك العكس»، مؤكداً «تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لمتابعة تفاصيل هذا الملف». وأضاف الموسوي، «تشرفنا هذا اليوم بزيارة المرجع السيستاني والحكيم وقدما لنا توصيات دعت الى توخي الحكمة والمسائل الشرعية في معالجة هذا الملف وإيصال موارد الأوقاف الى مستحقيها والمصارف الشرعية»، لافتاً الى «توقيع مذكرة تفاهم تتضمن هذا الملف والتعاونين الثقافي والقرآني بين البلدين».
وفي سياق آخر، أكد الموسوي، أن «الأجهزة الأمنية العراقية إضافة إلى وجود الحشد الشعبي بشكل متكاتف ومتكامل يمكن أن يشكل حماية كافية للعتبات المقدسة».

