Pdf copy 1

استطاعت خلال العامين الماضيين أن تحضر على الساحة الدرامية المصرية حضوراً متوازناً ترك بصمة جميلة لدى متابعيها ولدى صناع الدراما هناك، ما منحها المزيد من المساحة في أدوارها، إلّا أنّ النجمة السورية جيهان عبد العظيم غابت عن دراما بلدها في الموسم الماضي بعد تأجيل عرض العمل الذي صوّرته للموسم المقبل، وهي تحلّ ضيفةً على نواعم وتتحدّث عن جديدها.
•بداية حدثينا عن سبب وجودك في القاهرة في الوقت الحالي؟
بدأت تصوير الجزء الثاني من مسلسل “زواج بالإكراه”، تأليف أكرم مصطفى و إخراج إيمان حداد، حيث أتابع تأدية شخصيتي في المسلسل وهي فتاة لبنانية تسافر مع خالتها التي ربّتها إلى مصر للتعرّف إلى أحد أولاد خالتها ويؤدي دوره تامر يسري، وتقع في حبّه، حيث انتهى الجزء الأول بإبقاء العلاقة مفتوحة بينها وبين ابن خالتها لتكتشف أنه يضحك عليها ولا يحبّها، فتنفصل عنه وتقع في حب شخص جديد يؤدّي دوره الفنان أحمد الشامي، وتكتشف أيضاً أنّه شخص نصّاب.
•وماذا عن مسلسل “الأستاذ بلبل وحرمه”؟
سنكمل تصوير العمل وهو من تأليف علاء عبد المنعم وإخراج رائد لبيب الذي بدأنا به الموسم الماضي، بعد توقف التصوير لفترة لأسباب مختلفة، والعمل ذو طابع كوميدي يتناول موضوع الزواج والعنوسة، وأؤدي فيه شخصية شاهيناز وهي معيدة بأكاديمية الفنون تلتقي بزميلها “بلبل” الذي يؤدي دوره النجم فتحي عبد الوهاب لتنشأ بينهما علاقة حب وما يتبع ذلك من مواقف كوميدية في الإطار نفسه.
•هل من عروض إضافية للعمل في الدراما المصرية؟
لم أتلقّ أيّ عروض لغاية الآن سوى العملين اللذين ذكرتهما، بصراحة أشعر بحنين كبير للعمل في الدراما السورية وعلى الأرجح سأكتفي بهذين العملين في الدراما المصرية، وأستثمر وقتي الباقي للمشاركة في الدراما السورية.
•هل أخذتك الدراما المصرية في الموسم الماضي أم أنت لم تتلقّي عروضاً مناسبة؟
في الموسم الماضي لم يكن لديّ الوقت الكافي وكان هناك ضغط تصوير في مصر، ومع ذلك شاركت في مسلسل “مذنبون أبرياء”، واعتذرت عن المشاركة في الجزء الثاني من مسلسل “طوق البنات”، وأعمال أخرى، لأنّني بصراحة أريد أن أختار ما يناسبني وليس تسجيل حضور لمجرّد الحضور.
•برأيك هل أصبحت من الممثلات الأساسيات في الدراما المصرية؟
حالياً أنا لا أسعى لذلك، ولكن إن شاء الله في الموسم المقبل أو الذي يليه أصبح كذلك وهدفي هو بناء اسم حقيقي في الدراما المصرية، وفي نفس الوقت العمل في الدراما السورية التي أتمنى أن تعود كما كانت.
•ولكن من المهم للفنان أن يحضر بعمل في كل موسم في الدراما المصرية؟
نعم الموضوع هام، ولكنّ الأهم بالنسبة إليّ هو أداء دور البطولة الأساسي في مسلسل وهو ما أسعى إلى تحقيقه.
•ما هي الصعوبات التي واجهتك في العمل بالدراما المصرية؟
كانت هناك صعوبات في البداية، ولكن بعد ذلك تأقلمت على العمل ولكن هناك صعوبات تتعلق بطريقة التصوير، ففي مصر يقومون بالتصوير بكاميرتين بينما في الدراما السورية نصوّر بكاميرا واحدة حيث تختلف الطريقة كلياً، خضعت لأكثر من ورشة عمل مع أستاذ قادم من أميركا، لأنّني أحببت أن أخوض في تفاصيل المدرسة الأميركية بالتمثيل، وأحسستُ أنّه لا بدّ من هذه التجربة، وخصوصاً أنّ كل أعمال الدراما المصرية تُصوّر بكاميرات سينمائية.
•هل أنت مقتنعة بالدراما المشتركة ولماذا أنت غائبة عنها؟
نعم هي حالة جيدة وسبب غيابي عنها هو عدم تلقي العرض المناسب.

التعليقات معطلة