رغم ما تردّد عن ارتباطها بالنجم الشاب حسن الرداد، لكنها تنفي وتعترف بأن تلك الشائعة أغضبتها من دون أن تؤثر في علاقة الصداقة بينهما.
النجمة الشابة إيمي سمير غانم، التي حقّقت نجاحاً كبيراً بشخصية «هبة رجل الغراب»، لدرجة أن كثيرات قلدن «اللوك» الذي ظهرت به في هذا المسلسل، تتحدث إلينا عن مسلسلها الجديد، وما قالته للقائمين على برنامج رامز جلال، وعلاقتها بشقيقتها دنيا ووالديها دلال عبدالعزيز وسمير غانم، وصداقاتها في الوسط الفني، كما تكشف لنا حكايتها مع الكلاب والمطبخ والرياضة.
– ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل «حق ميت»؟
الدور مختلف عما قدّمته طوال مشواري الفني، فهو بعيد عن الكوميديا ويظهر إمكاناتي التمثيلية، ولا أريد الخوض في تفاصيله، لكنني أجسد شخصية فتاة تعيش قصة حب مع البطل الذي يجسد دوره حسن الرداد، ويتعرضان للعديد من المواقف والأزمات من خلال الأحداث، ويشارك في البطولة صبا مبارك ودلال عبدالعزيز وأشرف زكي وأحمد راتب، وهو من تأليف باهر دويدار وإخراج فاضل الجارحي، ويعرض في رمضان، كما يناقش العمل بشكل عام العديد من المشاكل التي يتعرض لها الشباب وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
– كيف سارت أجواء التصوير، خصوصاً أن والدتك تشارك في العمل؟
هناك علاقة صداقة تجمعني بمعظم فريق العمل، ومنهم حسن الرداد. أما بالنسبة إلى والدتي ، فهذه ليست المرة الأولى التي نتشارك فيها بعمل فني واحد، بل تعاونّا من قبل في فيلم «سمير وشهير وبهير»، والعلاقة بيننا لا تختلف كثيراً عن طبيعتنا في المنزل.
فرغم أن التركيز في العمل يجعلنا نأخذ الأمور بجدية أثناء التصوير، إلا أننا نتعامل في أوقات الراحة كأم وابنتها. وعموماً أشعر بالسعادة بمشاركة أي شخص من أفراد أسرتي بالأعمال الفنية التي أشارك فيها، لأن ذلك يشعرني بالراحة النفسية.
– هل تعتبرين نفسك هذا العام في منافسة مع شقيقتك دنيا التي دخلت السباق الرمضاني بمسلسل «لهفة»؟
لم أدخل في منافسة مع أحد، لأن مسلسل «حق ميت» بطولة حسن الرداد ولست أنا من تدور حولها الأحداث الرئيسية في العمل، كما أتمنى كل النجاح والتوفيق لدنيا في تجربتها الدرامية الجديدة.
وعن نفسي، لا أفضّل المشاركة في المسلسلات التي يتم عرضها في رمضان، كما لا أحرص على حجز مكان لي كل عام في الدراما الرمضانية، ومشاركتي العام الماضي في مسلسل «فيفا أطاطا» جاءت لعشقي الشديد للفنان محمد سعد ولرغبتي العمل معه، وهذا العام أيضاً بسبب إعجابي بالدور.
وأرى أن مسلسل «هبة رجل الغراب» حقق نجاحاً كبيراً رغم عرضه خارج موسم رمضان، ولهذا أصبحت على يقين تام بأن النجاح لا يرتبط بوقت عرض معين، وهذا أحد الأسباب التي تجعلني أشترك بعمل درامي واحد في العام.
– تردد أنك رفضت الظهور مع رامز جلال في برنامجه «رامز واكل الجو»، رغم الصداقة القوية بينكما؟
لم يعرض عليَّ المشاركة في البرنامج حتى أعتذر عنه، لأن القائمين عليه يعلمون جيداً أنني لا أحب المشاركة في تلك النوعية من البرامج، وسبق أن طلبوا مني المشاركة في برنامج «رامز قلب الأسد»، لكنني علمت أنه برنامج مقالب فاعتذرت عن المشاركة به، وطلبت منهم عدم الاتصال بي ثانيةً، والموقف نفسه تكرر مع إدوارد العام الماضي في برنامج «في الهوا سوا»، وأرفض دائماً الظهور في برامج المقالب، لأنني إذا غضبت من الموقف الذي يدبَّر للضيوف فسأخسر مقدّم البرنامج إلى الأبد، ولا يمكن أن أسامحه أو أتصالح معه في نهاية الحلقة مثلما يحدث.
– وكيف تقيّمين تجربتك في مسلسل «هبة رجل الغراب»؟
قبل عرض العمل، لم أكن أتخيل أنه سيحظى باهتمام الجمهور بهذا الشكل، ولم أتوقع أنه سيحصد نسب مشاهدة ضخمة، ليس في مصر وحدها بل على مستوى العالم العربي كله، وكانت تجربة مختلفة بالنسبة إليّ، رغم طول مدة التصوير التي استمرت لأكثر من عام ونصف العام لتصوير الجزءين الأول والثاني من المسلسل، وكنت قلقة في البداية من فكرة تفاعل الجمهور مع العمل، أو أن يصاب بالفشل لأنني بذلت فيه مجهوداً كبيراً، وحاولت أن أُخرج الشخصية بالشكل الذي يرضيني.
– لكن المسلسل تعرض للعديد من الانتقادات بسبب احتواء أحداثه على علاقات غير شرعية وبعض التصرفات الغريبة على مجتمعاتنا الشرقية، فما تعليقك؟
المسلسل مأخوذ من نسخة أجنبية، وقمنا بتعديله بما يناسب عاداتنا وتقاليدنا الشرقية، لكن كان هناك بعض الخطوط الدرامية التي لا يمكن حذفها، لأنها تؤثر في العمل ككل، كما أن العمل لم يحتوِ على أي مشاهد مثيرة أو غير لائقة، ولا يتضمن ألفاظاً خادشة للحياء، بل هي مجرد أحداث تُذكر في سياق الدراما على لسان الشخصيات، ولم أغضب من بعض الانتقادات التي وُجهت إلى العمل، لأن ما يهمني هو ردود أفعال الجمهور الضخمة التي وصلتني من مختلف أنحاء الوطن العربي، والتي أكدت لي إعجابهم بالمسلسل ومتابعتهم كل حلقاته وتأثرهم بكل الشخصيات، وليس شخصية «هبة رجل الغراب» فقط… وهذا أقوى دليل على نجاح المسلسل.
– وما حقيقة تعرّض الشركة المنتجة للمسلسل لأزمة مالية مما تسبب في عدم استكمال باقي أجزائه؟
الشركة التي أنتجته أُغلق فرعها في مصر، وهناك شركة أخرى تحمّست للعمل واشترت حقوقه بغية استكمال باقي أجزائه. ومن المفترض استكمال تصوير الجزءين الثالث والرابع بعد عيد الفطر، ولا أعرف الأسباب التي أدت إلى إغلاق الشركة ولم أحاول متابعة الأمر، خصوصاً أنني كنت على ثقة بأن المسلسل سيكتمل، سواء مع تلك الشركة أو غيرها، لأنه حقق نجاحاً كبيراً والجمهور ينتظر متابعة باقي الحلقات لمعرفة النهاية التي ستصل إليها «هبة رجل الغراب» وباقي شخصيات العمل.
– وما رأيك بتقليد بعض الفتيات «اللوك» الخاص بشخصية «هبة رجل الغراب» وتداول صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
وصلتني بعض الصور عبر حسابي الشخصي على «إنستغرام» وسعدت بها كثيراً، ومعظمها كان في غاية الطرافة، ومن بينها لطفلة قررت يوم الاحتفال بعيد ميلادها أن تستعين بلوك «هبة رجل الغراب»، وأخرى استخدمته في إحدى الحفلات التنكرية، وفوجئت في البداية بمحاولة البعض التشبّه بشكل هبة، الذي يبتعد كل البعد عن مقاييس الجمال، لكن هذا يعبر عن حب الجمهور لها وارتباطه الشديد بالمسلسل.
ومع تداول تلك الصور بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تخيلت أنه يمكن أن يحوّلوا شخصية «هبة رجل الغراب» إلى دمية للأطفال، لأنني لاحظت أن عدداً كبيراً من الأطفال قد ارتبطوا بالشخصية.
– وما حقيقة خضوع هبة لعملية تجميل في الأجزاء المقبلة؟
لا يوجد أي تغيير في شكل هبة، بل إن الأجزاء الجديدة تعتمد على العديد من المفاجآت في الأحداث، وأعتقد أن الجزء ين الثالث والرابع سيبهران الجمهور أكثر من الأجزاء التي عرضت على الشاشة، لأن هناك تغييراً كبيراً طرأ على الشخصيات.
– كيف استقبلت ردود الأفعال حول فيلم «زنقة ستات»؟
لم أتوقع النجاح الذي حقّقه الفيلم بمجرد عرضه، خصوصاً أنه عرض في توقيت مختلف عن المواسم التي يُقبل فيها الجمهور على السينما، مثل موسم العيد أو الصيف.
وأكثر ما أسعدني، هو استقبالي ردود أفعال إيجابية من كل الفئات العمرية، فمثلاً وجدت إحدى الفتيات تخبرني بأنها شاهدت الفيلم مرتين مع زوجها وابنها، وأيضاً لاحظت من خلال تجربتي الشخصية أن الفيلم أحيا من جديد فكرة ذهاب الأسرة مجتمعة إلى السينما، ولم يعد الأمر مقتصراً على الشباب فقط.

