Pdf copy 1

متى تتزوج وفاء موصللي؟ وماذا لو فاتها قطار العمر وباتت وحيدة؟ وأين هي أسرتها التي لا تفارقها على حد تعبيرها؟؟… ولماذا تقف ابنتها نايا عائقا في سبيل زواج أمها؟.
أيضا وفي المجال الفني، كيف تشارك وفاء موصللي في بطولة مسلسل لا تقرأ السيناريو الكامل له على غير عادتها؟؟ ولماذا فشلت في تأمين استراحة لنفسها بعد عناء موسم درامي طويل؟؟.
حوار خاص ودافئ مع نجمة خاصة ودافئة هي وفاء موصللي 
 
•ما الجديد بالنسبة إليك للموسم المقبل؟
حاليا دخلت قبل أيام في تصوير مشاهدي في مسلسل منين نبتدي الحكاية مع المخرج سيف الدين سبيعي وهو من إنتاج المؤسسة العامة في دمشق وسيعرض العام المقبل خلال شهر رمضان، بينما أقرأ عدة نصوص لمشاريع أخرى تتراوح بين الاجتماعي والبيئي الشامي.
 
•ما الفكرة التي يقوم عليها العمل؟
العمل اجتماعي، لكن بصراحة ولأول مرة يحدث أن لا أقرأ سيناريو كاملا لمسلسل أشارك فيه والسبب أن الوقت جاء مضغوطا والظرف الذي دخلت فيه بتصوير العمل كان مبكرا جدا، وعلى ذلك لا أعرف حتى الآن تفاصيل العمل ومحاوره، واكتفيت بمعرفة شخصيتي فيه والمحور الذي تدور فيه. 
 
•ما الشخصية التي تؤدينها في المسلسل؟
ألعب دور أرملة لأحد التجار ويكون لدي ابنتان وولد، وتقع مشكلات في العائلة بسبب اختلاف في وجهات النظر حيال قضايا اجتماعية وحياتية ويومية، ويكون دوري التوفيق بين الأولاد علما أنه لي وجهة نظر خاصة في كل مشكلة تقع لكن لا أبوح دائما برأيي حيال ذلك.
 
•اعتبرت أنك دخلت مبكرا في الموسم الجديد.. ألم يكن لديك وقت لترتاحي بعد عناء الموسم الماضي؟
إطلاقا لأن الموسم الماضي بالنسبة لي انتهى مع الأيام الاخيرة من شهر رمضان حيث كان أمامي تصوير شاق وطويل في مسلسلين هما صدر الباز وهو بيئي شامي وبقعة ضوء في الجزء الحادي عشر، وعلى ذلك لم يسنح لي الفرصة للراحة المطلوبة.
 
 •يرى كثيرون أن وفاء موصللي تأخرت كثيرا في المشاركة في مسلسلات مشتركة كالتي يتم تصويرها خارج الحدود.. ما السبب في ذلك؟
بصراحة العروض كثيرة بهذا الشأن لكنني كنت وما زلت على موقفي بأنني ضد المشاركة في مسلسلات خارج سورية طالما أننا في سورية ننتج أعمالا، كما أنني ضد الغياب طويلا عن البلد، وبخاصة عندما تكون المسلسلات طويلة. قد أوافق على المشاركة في مسلسل كضيفة شرف، لكن من الصعب أن أوافق على مسلسل طويل، ولاحظ أن الآونة الأخيرة باتت تشهد مسلسلات من ستين وتسعين حلقة وهذا أمر صعب بالنسبة لي.
 
•في ضوء انخفاض أجور الفنانين السوريين في الداخل.. هل وصلت وفاء موصللي إلى مرحلة المشاركة في أي مسلسل لمواجهة متطلبات الحياة؟
الحمد لله أنني لم أصل إلى هذه المرحلة ولا أتوقع أن أصل إليها، فكل الأعمال التي أشارك فيها تكون حاصلة على قناعتي بها، وعندما سأمل لمجرد العمل ستجدني أجلس في المنزل ولا أعمل.
 
•وهل تنكرين أن ممثلين آخرين فعلوا ذلك وهم نجوم؟
لا أنكر، إذ حصل هذا فعلا لكنني أعذرهم فمتطلبات الحياة تستوجب العمل، وأتمنى ألا أصل إلى تلك المرحلة يوما ما، كما وأتمنى من شركات الإنتاج أن تبدأ بالنظر في هذا الجانب قريبا.
 
•نأتي للحديث عن ابنتك نايا.. هل أقنعتك بالأدوار التي أدتها حتى الآن في الدراما؟
نعم أقنعتني برغم أنها ما تزال في بداية طريقها وحصلت على أدوار مهمة، ولو سمح لها الوقت وظروف الدراسة للعبت أدوار أكبر وأهم. لديها موهبة في التمثيل وأنا سأساعدها في رحلتها إذا قررت الاستمرار.
 
•أنت تعرفين متاعب التمثيل وعايشت كل ظروفها.. لماذا لم تنصحيها بعدم العمل فيه؟
كل شيء يعود لها وحدها ولست من يقرر عنها. دعمتها في دراستها الجامعية في كلية الهندسة وهي الآن في السنة الثالثة، وأدعمها في التمثيل. هي من يقرر، وبعد سنة أو سنتين إذا قررت الابتعاد سأكون مع قرارها فلا أحد يقرر عنها في هذا الجانب.
 
•نأتي إلى وفاء موصللي في حياتها.. إلى متى ستبقين بلا رجل؟
سأبقى بلا رجل حتى أنهي رسالتي في الأمومة فرسالة الأمومة لا تنتهي إلا عندما يحقق الابن كل أحلامه ويتزوج، وطالما ابنتي نايا بحاجتي فلا حاجة للزواج، وأنا مقتنعة بذلك ولا أعاني في هذا الشأن.
 
•كان لك تجربتان مع الزواج، الأولى مع جمال سليمان والثانية مع المرحوم والد نايا.. ماذا تذكرين منهما؟
التجربة الأولى ماتت بالنسبة لي ولن أتحدث عنها بالمطلق، أما الثانية فكانت إيجابية في كل مناحيها، وكان المرحوم صديقا لي وكنا نتبادل أفكارنا وكان برغم أنه طبيب، يهتم بأمور الأدب والشعر ويكتب السيناريو، كما وكان له دور إعلامي لأنه كان رئيس دائرة البرامج الطبية في التلفزيون، لكن مشيئة الله كانت بأن يتوفى وأبقى أن ونايا في الحياة من بعده.
 
 •بصراحة، لو فاتك قطار الحياة وطعنت بالسن ولم تنتهي رسالة الأمومة بالنسبة إليك.. هل ستندمين يومها؟
أعتقد بأنني لن أندم لأنه لي رصيد كبير في سورية والعالم العربي، وكل الناس في بلدي هم أسرتي، وعندما أكون أديت رسالتي سأقف وأقول بأنني حققت كل شيء في حياتي، وهذا الأمر راجعته كثيرا وأكرره دائما.
 
•لكن الكبرة لها خصوصية وتحتاج لسند في الحياة؟
الفنان لا يعيش وحيدا وهذا مستحيل، وهناك تجارب كثيرة تثبت ذلك فمثلا منى واصف وأنطوانيت نجيب وهالة حسني، كلهن يعشن بلا رجل ولن يتزوجن لاحقا. هذا دليل على أن الفنان قادر على العيش بمفرده في أية مرحلة من حياته.
هل العروض للزواج متوفرة أم توقفت؟
بل مستمرة وكل فترة أتلقى عرضا، لكن المانع بات واضحا وهو وجود نايا التي أريد لها أن تؤمن مستقبلها، وقبل ذلك لا يمكن لي التفكير بالزواج إطلاقا.

التعليقات معطلة