Pdf copy 1

بلال حنويت الركابي 
بعد عام 2003 شهد العراق منحدرات عدة وعمت الفوضى في جميع البلاد ولم يضع بول بريمر الذي هو من تولد عام ١٩٤١ الذي عينهُ الرئيس الأمريكي جورج بوش رئيساً للإدارة المدنية للأشراف على إعادة إعمار العراق في ٦ آذار عام ٢٠٠٣ ولكنهُ لم يقدم اي أعمار او عمل يخدم الشعب العراقي بل العكس قام بريمر بأنشاء سلطة الائتلاف المؤقتة وبعد ذلك عين من بعدهُ غازي عجيل الياور الذي ترأس سلطة الائتلاف الى أن تشكلت الحكومة العراقية الجديدة وفي تلك المرحلة مر العراق بالكثير من الأزمات والانحدارات وانتشر القتل والتهجير والظلام ولم يكن هنالك من يطالب بحق الشعب المظلوم او ينصرهُ ولكنهم نسوا ان الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عن المظلومين وان الله عز وجل وضع في العراق من هو اعظم منهم جميعاً وانهُ سوف يحافظ على هذا الشعب المظلوم وينصره ومن تلك المنعطفات والانحدارات التي وصل اليها العراق وشعب العراق والتي تصدى لها ذلك الرجل هي حدوث فتنه طائفية أرادت أن تأكل الأخضر واليابس بعد التفجيرات التي استهدفت مرقد الإمامين العسكريين ( عليهم السلام) وكان الجمهور الشيعي يغلي وبكلمات منه هدأت النفوس وطابت القلوب. نشوء حرب ضروس في النجف لم تهدئ وتنتهي الا عند رجوعهُ من لندن بعد تلقيه العلاج. سافر من البصرة الى بغداد فأنسحب الجيش الأمريكي الى الصحراء فكتبت كبريات الصحف الأمريكية جيشنا ينسحب من مواقعه بأمرة قائد غير أمريكي وبدون علم وزارة الدفاع الأمريكية. وبعد هجوم داعش الصهيو-أمريكي على بعض المدن العراقية وكادت أن تسقط بغداد صدرت منهُ الفتوى الجهادية التي ابدى استعداد الشعب العراقي لها وفرح بها وصد ذلك العدوان الذي طال العراق وشعب العراق سيكتب التأريخ أسمهُ بحروف من ذهب صاحب الفتوة الجهادية التي أنقذت العراق أنهُ قلب العراق أنهُ الرجل الذي لا أحد يعرف سر قوتهُ والذي يقول من خاف الله خاف منه كل شيء، أنه ابرز أولئك العباقرة هو سيدنا وقائدنا هو حامي العراق وشعب العراق بأذن ربه هو اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلهُ)، فهو من أبرز تلامذة الأمام الخوئي ( قدس سرهُ ) نبوغاً وعلماً وفضلا وأهلية وحديثنا حول هذا الرجل وسر قوتهُ يطول ويطول وكلنا على اطلاع تام ومعرفة ودراية تامة من هو ومن يكون وماذا قدم للعراق وشعب العراق وللدين الإسلامي جميعه بكامل اطيافه ومذاهبه ولا يسعني القول سوى ان اتمنى بدوام الصحة والعافية للأمام السيستاني (دام ظله) وان يطيل في عمره فـلولاه لما بقينا في منازلنا ولا نمنا في أسرتنا ولا مارسنا أعمالنا، ولولاه لضاع العراق وشعب العراق.
الآن قد علمتم من هو هذا الرجل وما هو سر قوتهُ.

التعليقات معطلة