Pdf copy 1

      المستقبل العراقي/ عادل اللامي
كشف مصدر مقرب من الحشد الشعبي, أمس الثلاثاء, بان معركة الحسم ضد «داعش» بالفلوجة  ستبدأ مطلع الشهر المقبل, وفيما كشف عن ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية لعرقلة هذه المهمة, قتلت القوات الأمنية عدد من قادة «الإرهاب» على أطراف المدينة .  
وتواصل القوات الأمنية والحشد الشعبي، تحضيراتها اللوجستية لتحرير مدينة الفلوجة والكرمة في إطار العملية العسكرية واسعة النطاق التي انطلقت منتصف الشهر الماضي لتحرير مدن محافظة الأنبار من تنظيم داعش.
وقال القيادي, الذي ينتمي لمنظمة بدر برئاسة هادي العامري, لـ»المستقبل العراقي», بان» الحشد الشعبي, أكمل استعداداته لمعركة الحسم بالفلوجة, من خلال أعداد قوات نوعية, أكملت مؤخرا تدريباتها على حرب الشوارع , والقتال في أصعب الظروف».       
وبحسب القيادي في الحش الشعبي, فان» عملية اقتحام الفلوجة ستبدأ مطلع شهر تشرين الأول المقبل كما هو مخطط لها, مضيفاً , بان» تأخر الحسم جاء بسبب استمرار عملية تطويق المدينة وعزلها عن المدن الأخرى», مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود ضغوطات أمريكية  تمارسها واشنطن على بغداد لمنع الحشد من دخول الفلوجة «, دون أن يوضح الأسباب.
وستوجه الأجهزة الأمنية نداء أخيرا لأهالي الفلوجة، لإخلائها قبل انطلاق العمليات, وفقاً للعقيد لجمعة الجميلي, آمر الفوج الأول في الحشد الشعبي في الأنبار . وقال الجميلي, إن «المعركة  ستبدأ في غضون 10 أيام. وسبق للحشد أن أعلن تحرير عدد من القرى والمناطق المحيطة بمدينة الفلوجة وعزلها تماما عن مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وفي هذا الصدد, أعلنت «سرايا الجهاد» المنضوية في الحشد الشعبي، عن الانتهاء كافة الاستعدادات لبدء المرحلة الأخيرة من عمليات تحرير قضاء الفلوجة .
وقالت السرايا في بيان لها ، أن «قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية أكملت كافة الاستعدادات لبدء المرحلة الأخيرة من عمليات تحرير الفلوجة»، مؤكدة أنها بـ»انتظار ساعة الصفر».
وما يزال تنظيم «داعش» يسيطر على بعض مناطق محافظة الأنبار، فيما تشهد المناطق الجنوبية من المحافظة عمليات عسكرية واسعة لتحرير قضاء الكرمة والفلوجة، وسط تحضيرات عسكرية مستمرة لتطهير المحافظة بالكامل .
وفي تطور امني أخر, قال مصدر في قيادة عمليات الانبار، بأن قوة امنية تمكنت من قتل مسؤول «القوة النهرية» في تنظيم «داعش» وسبعة من معاونيه شمالي الفلوجة، وفيما اكد أن المسؤول سعودي الجنسية، اشار إلى تدمير 14 زورقا للتنظيم.
وبين المصدر، إن «القوات الامنية شنت عملية عسكرية واسعة استهدفت تجمعا لعناصر «داعش» في منطقة الازركية التابعة لناحية الصقلاوية ،»، مبينا أن «اشتبكات عنيفة اندلعت بين الطرفين، مما أسفر عن مقتل مسؤول القوة النهرية لـ»داعش» في الناحية الارهابي ابو دجانه السعودي وسبعة من معاونيه».
واضاف ، أن «ابو دجانة هو العقل المدبر لتفخيخ الزوارق ونقل الاسلحة والصواريخ عبر نهر الفرات في الفلوجة الى المناطق القريبة منها فيما دمرت القوات الامنية 14 زورقا لداعش مجهزة للاستخدام».
وأشار المصدر إلى أن «القطعات العسكرية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر يعملون على تدمير مواقع داعش القريبة من نهر الفرات لمنع استخدامها في الانطلاق لشن الهجمات ضد القوات الامنية في مدن الانبار».

التعليقات معطلة