Pdf copy 1

      المستقبل العراقي/خاص
جددت مصادر نيابية, أمس الثلاثاء, تحذيرها من محاولات «داعش» لضرب الوضع الأمني في بغداد بعد فترة  من الاستقرار النسبي», مشيرة إلى أن التفجيرات والعمليات الإرهابية الأخرى التي حصلت مؤخرا, تدخل ضمن تحرك الإرهابيين لما وصف بـ»أثبات الوجود» .
وسبق لـ»المستقبل العراقي», أن حذرت من تحرك المجاميع الإرهابية لزعزعة الوضع الأمني في العاصمة بغداد عبر  عمليات الخطف والقتل والتفجيرات في مناطق أطراف بغداد.  
وبحسب مصدر نيابي, فان» التفجير الذي وقع, أمس الأول الاثنين, بمنطقة الأمين شرق العاصمة, وسقوط عدد من صواريخ الكاتيوشا في مناطق غرب بغداد, يدخلان ضمن مخطط ضرب امن بغداد», داعيا القوات الأمنية إلى توخي الحيطة والحذر, وتنفيذ ضربات استباقية للإرهابيين».
ووصفت مصادر مقربة من لجنة الأمن والدفاع  العمليات الإرهابية  التي نفذها «داعش» مؤخرا في مناطق أطراف بغداد, بـ»محاولة إثبات الوجود» على خلفية الهزائم المتواصلة التي لحقت بالتنظيم في المناطق الساخنة والتي انعكست بدورها على امن العاصمة.      
وقالت المصادر, أن «التفجيرات التي حصلت مؤخرا وعمليات الخطف والاغتيال في محيط بغداد, هي عمليات نوعية الغاية منها إيصال رسائل إلى الحكومة والأجهزة الأمنية أن (الإرهاب) موجود في مناطق اطراف العاصمة التي شهد فترة هدوء نسبية للشهرين الماضيين». 

التعليقات معطلة