سعدون شفيق سعيد 
ظاهرة الحصول على (الهويات) الفنية وغير الفنية باتت ظاهرة منتشرة … وخاصة في الفترة الاخيرة … وبعد التغيير تحديدا … حتى ان ذلك الانتشار قد شمل المنظمات والاتحادات والجمعيات والمؤسسات الانسانية !!
لكن اطرف واظرف هوية والتي دخلت في تلك الظاهرة .. الهوية التي تثبت فيها بانك فنان .. او كاتب او صحفي والتي تحصل عليها من اشخاص لا يعرفونك .. ولم يسمعوا حتى بأسمك .. لان اعمارهم تحول دون ذلك .. ولكونهم اصغر منك عمرا .. فكيف يراد من اولئك ان (يزكوك) كي تحصل على الهوية من تلك الجهات ؟!
والذي وددت قوله وتاكيدا على ما ذهبت الى طرحه ان احد الفنانين (الكبار) قد جلس الى احد اولئك (الصغار) ليدلي بمعلوماته عن سيرة حياته في استمارة الترشيح على الهوية واذا بذلك (الصغير) يقول لفناننا الكبير العبارة المشهورة  : (اعذرني استاذ فانا لا اعرفك لا صغرن بيك) 
وفي تلك اللحظة كنت اتمنى لذلك الفنان الكبير ان ينزوي في بيته قبل ان يكون عند ذلك الموقف وامام ذلك (الصغير) !!
والمؤلم المؤلم ان ذلك (الصغير) يعرف الكثير عن (المحاسيب) و (اصحاب كارتات القوصية) وحتى اصحاب كارتات الموبايل التي يطالب اصحابها قبل ان يروج معاملاتهم من اجل الحصول على واحدة من تلك الهويات !!
فكيف الحال اذا ما وجدنا امثال اولئك (الصغار) بيدهم الامر في (تمشية ) معاملات عباد الله للحصول على لقمة العيش ؟!!
حقا انها عجيب امور غريب قضية من زمن  لا يؤمن بالقابليات وانما يؤمن بالواسطات والكيانات والكارتات !!

التعليقات معطلة