Feature

وزنها الزائد كان نقطة ضعفها، وجعلها تتعرض لانتقادات سخيفة، وحرمها من ارتداء الملابس بحريّة، لكنها نجحت في التخلص من مشكلتها والحصول على جسم مثالي، الخطوة التي وصفتها بأهم إنجاز في حياتها. نسمة محجوب طرحت أخيراً أغنية «حب إخوات»، التي هربت من خلالها من نوعية الأغاني الطربية التي قدّمتها من قبل، مؤكدة أن من حقها تقديم أغانٍ شبابية، خاصة أن عمرها لم يتجاوز الـ25 عاماً بعد.
نسمة تكشف عن أحلامها، وخطوطها الحمر، ورأيها في المطربات اللواتي اتجهن إلى التمثيل.
•طرحت أخيراً فيديو كليب أغنية «حب إخوات»، فكيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك حولها؟
ردود الأفعال فاقت كل توقعاتي، و90 في المئة من التعليقات التي وصلتني من خلال «فيسبوك» و«إنستغرام» كانت إيجابية، إذ فوجئ الجمهور بالشكل الجديد الذي ظهرت به.
كما أعجبته فكرة الأغنية التي تتحدث عن حب الأخوات أو الحب الذي يكون من طرف واحد فقط، وشعر بأنني نجحت في التغيير وتقديم لون غنائي جديد. ومن أسباب نجاح الأغنية في رأيي، أن الفيديو كليب لم يكن تقليدياً، بل كان بمثابة فيلم رومانسي قصير يعتمد على قصة مشوقة وأكثر من بطل.
• هل تتفقين مع الآراء التي تؤكد أن اللوك الجديد وإنقاص وزنك الزائد لعبا دوراً في نجاح الفيديو كليب؟
هذا صحيح، فالجمهور فوجئ باللوك الجديد وبنجاحي في إنقاص وزني، وأنا سعيدة بهذا التغيير، وأشعر بالرضا الكامل عن نفسي، وأكشف لكل فتاة تساءلت عن الحمية الغذائية التي خضعت لها، أنها عبارة عن تناول كميات قليلة من الطعام كل ثلاث ساعات، بمعنى أنني لم أتناول وجبات كاملة لشهور عدة، بل كنت أكتفي بتناول ملعقة من الرز أو المعكرونة كل ثلاث ساعات على سبيل المثال، هذا بالإضافة إلى شرب كميات كبيرة من المياه وممارسة الرياضة باستمرار.
• فيديو كليب أغنية «حب أخوات» يتناول قصة حب من طرف واحد، فهل مررت بهذه التجربة؟
هذا صحيح، فأنا وقعت في حب أشخاص لكنهم لم يبادلوني الإحساس نفسه، وأعتقد أن فتيات كثيرات مررن بهذه التجربة، ولذلك نجحت في إيصال فكرة الأغنية بسهولة.
• ما سبب تأخير خطوة الفيديو كليب رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على فوزك بلقب «ستار أكاديمي»؟
المشكلة الرئيسية تتعلق بالإنتاج، فقد تحملت التكلفة الإنتاجية لفيديو كليب أغنية «حب إخوات»، وكنت أحتاج إلى وقت طويل لكي أتمكن من جمع المبلغ المطلوب، والذي يضمن خروج الأغنية بشكل مُناسب. فعدم تعاقدي مع أي شركة إنتاج يجعلني أتحمل موازنة أي خطوة فنية أتخذها.
• هل صحيح أنك تراجعت عن فكرة تقديم ألبومات غنائية وقررت الاكتفاء بطرح أغانٍ مُنفردة؟
هذا الكلام غير صحيح، وكل ما في الأمر أنني قررت في هذه الفترة طرح أغاني «سينغل»، وتصويرها على طريقة الفيديو كليب، لأنتقل بعدها إلى التحضير لألبومي الغنائي الثاني.
– تقابلت مع الفنانة أحلام أخيراً في إحدى الحفلات الغنائية، فكيف كان هذا اللقاء؟
لا يُمكن أن أصف مدى سعادتي بهذا اللقاء القصير الذي جمعني بالفنانة أحلام، والذي اكتشفت من خلاله أنها فنانة متواضعة للغاية. فرغم مشواري الفني القصير، طلبت مني أحلام الغناء معها ومشاركتها في تقديم إحدى الأغاني، ولم تتردد في التعبير عن إعجابها بصوتي، فهي لم تضع أي حواجز وتعاملت معي ببساطة، بل كانت حريصة على نشر مقطع الفيديو الغنائي الذي جمعني بها، من خلال صفحتها على موقع «فيسبوك» وحسابها على موقع «تويتر».
أتمنى لقاء هذه الفنانة الكبيرة المتواضعة مرة أخرى، وأن تتاح لي فرصة التحدث اليها واكتساب خبرات من مشوارها الفني الضخم.
• تحرصين على تقديم أغانٍ لنجوم الزمن الجميل وللفنانين الموجودين الآن على الساحة الفنية، لكن من منهم مثلك الأعلى؟
أعشق صوت ماجدة الرومي، فهي مثلي الأعلى، لأن أغانيها تجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية، وليس كل الفنانين قادرين على فعل ذلك، كما أعشق صوت أديل وسعيدة بتشبيهي بها، وأحب أيضاً الاستماع إلى أغاني بيونسيه.
• ما رأيك في اتجاه المطربين أخيراً إلى التمثيل؟
أعجبني مسلسل «طريقي» الذي خاضت من خلاله شيرين عبدالوهاب أولى تجاربها الدرامية، ولا يُمكن أن أصف مدى إعجابي بالأغاني التي قدمتها، سواء في «التتر» أو من خلال أحداث المسلسل، فالتجربة بشكل عام حققت نجاحاً ونالت إعجاب المشاهدين.
•ألا تُفكرين في دخول عالم التمثيل؟
أتمنى دخول هذا المجال، لكنني في انتظار الفرصة المناسبة والعرض المميز الذي يُضيف إلى رصيدي الفني. ودخولي عالم التمثيل ليس لكوني مطربة، لكن لشعوري بأنني أمتلك الموهبة، وأعتقد أن كل من شاهد الفيديو كليب أعجبه أدائي التمثيلي فيه.
• هل صحيح أنك تتمنين تقديم الفوازير؟
هذا هو حلم حياتي، لكنه حلم صعب التحقيق، لأنه يحتاج إلى إنتاج ضخم وموازنة كبيرة، بالإضافة إلى التخطيط الجيد وإيجاد فكرة مميزة قادرة على جذب الجمهور لمشاهدة الفوازير.
• ما الألبومات الغنائية التي نالت إعجابك في الفترة الأخيرة؟
استمعت إلى ألبوم «60 دقيقة حياة» للنجمة أصالة، وأعجبني معظم أغاني الألبوم وحرصها على التنويع وتقديم أغانٍ مُختلفة وأشكال وألوان غنائية جديدة… أحترم اختياراتها الفنية.
• بعد مرور أكثر من أربع سنوات على وجودك في مجال الغناء، ما أبرز الصعوبات التي تواجهك؟
افتقاد جزء كبير من خصوصيتي، فلا بد من أن أظهر طوال الوقت بشكل مميز وأعيش في دور «الفنانة» طوال الوقت، وهذا الأمر صعب كثيراً عليَّ، فأنا أحب أن أعيش حياتي بشكل طبيعي، وبصراحة أحاول مواجهة هذه المشكلة وأُحدث خليطاً بين نسمة الإنسانة والفنانة.
• ما مصدر قوتك؟
موهبتي وصوتي، فأنا أثق في قدراتي الغنائية، وأشعر بأنني على استعداد لتقديم الأشكال والألوان الغنائية كافة مهما بلغت صعوبتها.
• ما هو حلمك المستقبلي؟
الوصول إلى العالمية، وأن يصبح لديَّ جمهور في جميع أنحاء العالم، وليس في مصر والوطن العربي فقط.
• هل أصبح الغناء بالنسبة إليك موهبة أم مصدر رزق؟
في السنوات الماضية كان الغناء مجرد موهبة، لكنه الآن يشكل مصدر رزق لي، خاصةً أنني أتحمل التكاليف الإنتاجية للأغاني التي أقدمها، وأحاول إحياء حفلات غنائية والادخار منها وإنفاق الربح الذي حققته من خلالها على إنتاج أغانٍ جديدة.
لقد أصبحت مسؤولة عن نفسي، وأحاول أن أحقق ربحاً من غنائي، لكن هذا لا يمنع أن يظل الغناء الموهبة التي أعشقها منذ صغري، ولا يُمكن أن أعيش من دونها.

التعليقات معطلة