القاهرة –ترى المطربة الشعبية فاطمة عيد أنها موجودة على المستويات كافة بين الشباب وغيرهم وعندما تتواجد بينهم يحتفلون بها ويلتقطون الصور معها مما يدل على حبهم لها وأغانيها موجودة دائما.
وتقول: المطرب الحقيقي يظل مع الناس بينما من يؤدي أغنية «فرقعة»، ثم يختفي دليل على سطحية هذه النوعية من الأغاني.
وأضافت: عرض علي الغناء العاطفي، مثلما لحن لي الملحن فؤاد حلمي كلون جديد ورفضت الإستمرار بعد إعجاب الناس بي لأنني بمفردي في مكانتي الغنائية ولا ينافسني أحد في الأغنية الشعبية.
وأشارت إلى أن جولتها في ألمانيا وفرنسا وإنكلترا أذهلت الجمهور هناك وأحدثت صدى قويا ورقصت فتياتهن على أغنيتي «علي لوز».
وقالت: مواقع التواصل الإجتماعي والقنوات الفضائية وصلت إلى أقصى مكان في العالم والأمم ترى فنوننا وتبدي إعجابها بها.
أضافت: التكنولوجيا الآن مذهلة وتعطي إمكانيات صوتية لا يتوقعها أحد وهذا يساعد على تطوير فنوننا.
وأوضحت أنها كانت سعيدة في مشوارها لإعجاب كبار الملحنين، مثل محمد عبد الوهاب ومحمد الموجي وبليغ حمدي الذين أبدوا تقديرا عندما استمعوا لصوتها.
وقالت: اهتمامي بالكلمة واللحن أدى إلى نجاح اللون الذي أقدمه وقمت بعمل توزيع موسيقي جديد لأغاني الفولكلور الذي يسهل سماع الناس له، وأنا أول من قدمت الأسطوانة الليزر، وذلك من أجل مواكبة العصر والجيل الجديد وأظل في تصاعد وفعل ذلك من جيل محمد رشدي وشفيقة جلال وغيرها أعادوا توزيع أغانيهم القديمة ونجحوا.
الجيل الجديد يرى الغناء الشعبي يعني الرقص فقط بينما هي وضعت الأغنية الشعبية في مكانة أخرى راقية ويستمع إليها شرائح المجتمع كافة لأنها تضمنت رسالة فنية حتى أن غناءها بالإعلانات تحولت إلى أغان قومية مثل «حسانين ومحمدين»، التي أدتها ضمن حملة النسل، لكنها انتشرت بشكل غير مسبوق.
وقالت: حرصت في غناء الدراما والتترات على شكل يتوافق مع العمل الفني مثل مسلسل «أبناء في العاصفة» الذي نجح فيه التتر بشكل مبهر.
وحول اختفائها من تترات مسلسلات اليوم قالت: أرحب ومستعدة للغناء مجانا لأنني أحب ذلك النوع والنواحي الأدبية مهمة جدا وهذا في تترات المسلسلات يتحقق، وكذلك ابنتي شيماء الشايب التي تحب غناء التترات ولكن الشللية تحكم العمل الدرامي الآن.
وعن أغانيها الجديدة قالت: أجهز لأغنية عن مصر، تأليف أمل الطائر وسوف أصورها للتلفزيون، وهي من إخراج هيثم عنتر.

التعليقات معطلة