Feature

فنان محترف بالغناء والألحان ، إشتهر في كل الدول العربية ولكن له مكانة خاصة في قلوب اللبنانيين .
حافظ على أصالة الفن العراقي من خلال الآلات الموسيقية السومرية التي إكتشفها ، هو حالياً يحضر ألبوماً غنائياً جديداً مع الفنان ميشال فاضل .
هو الفنان إلهام المدفعي صاحب الحنجرة الفريدة ،والذي يحل ضيفاً على “نجوم الفن” في هذا الحوار .
 •ما سبب غيابك الفني وخصوصاً عن لبنان؟
للحقيقة، نحن مررنا بظروف صعبة، إضافة إلى أن آخر 5 سنوات، طرأ تغيير على الشركات العالمية التي نتعامل معها ، وإندمجت مع شركة أخرى ، فتدهور الوضع، حتى ان هذه المعلومة وصلتنا بشكل مفاجئ.
 كيف وجدت ترحيب الجمهور اللبناني بك؟
بدون مجاملة أبداً، القاعدة الجماهيرية لإلهام المدفعي انطلقت من لبنان، وانا اتعامل مع جمهور محترف في الحضور والمتابعة ، وانا دائماً ما أذكر الجمهور اللبناني، وهذا الانقطاع الذي حصل كان خارجاً عن ارادتي، خصوصاً أنني لن أدخل في جدال مع الشركة.
  •لماذا أغنيتَي “خطار عنا الفرح” ،”مالي شغل بالسوق” لا زالتا تحافظان على رونقهما ، ولا زال الناس يستمعون إليهما بشغف حتى يومنا هذا؟
لأن الطريقة التي تم طرح الأغنية بها “بسيطة”، وتعابيرها قريبة للناس، فأنا سكنت بينهم، وعشت الحالة معهم  •هل تداول الفنانون الالات الموسيقية التي اخترعتها؟
هذه الالات تقليدية، ومنتشرة منذ زمن العباسيين، انتعشت وبقيت الى اليوم من المقام العراقي، ونحن نستنبط الألحان من هذه الالات، اضافة الى العديد من الالات كـ الناي، والجوزة، خاصة وان كل قطعة موسيقية تعطي لحناً خاصاً ، وهذه الالات من عهد السومريين ، اضافة الى ارتباطها بـ الأفلاك ولم يتمكنوا من استخراج أكثر من 5 ألحان لأنهم لم يكتشفوا الا 5 أجرام سماوية. منذ فترة قصيرة جلست الى جانب صديقة لي، وهي على اطلاع بالثقافة السومرية، تمكنت من ترجمة صفحتين من بعض الأمور القديمة، وما اكتشفناه هو ان الالحان التي كانت تستخدم لا زالت في زمننا الحالي ويطلق عليها modern jazz.
•صوت حاتم العراقي أجمل من صوت كاظم الساهر ام العكس صحيح؟
كاظم، مع كل احترامي له، هو مدرسة خاصة ، أنا اتجهت الى أبو القاسم الشابي، وهو اتجه الى مدرسة نزار قباني، سأخبرك قصة عن نزار، وكان لدي ديوان منه ، وقدمته على التلفاز، وفي اليوم التالي جاء كريم العراقي وطلبه مني ، وفي هذه الفترة كان كريم يقدم أغنيات لنزار، فأخذه الا انني كتبت عليه “مسروق من الهام المدفعي مع تحياتي”، ثم اشتعلت الحرب في العراق، وكنا ممنوعين من السفر، الا ان كاظم اتجه الى الخارج وقدم ما قدمه.

التعليقات معطلة