Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
أكدت هيئة النزاهة، أمس الاثنين، أن البعض يشرعن السرقات بـ»اسم الدين»، فيما أشارت الى عدم قدرتها على القضاء على الفساد بمفردها.
وقال الياسري في كلمة له خلال احتفالية اسبوع النزاهة الوطني في العتبة الحسينية إن «الفساد بدأ يهدد المنظومة القيمية الحضارية والاخلاقية في العراق».وأوضح، أن «التصدي للفساد ليس مسؤولية تلقى على عاتق هيئة النزاهة والاجهزة الرقابية فقط بل هي مسؤولية الجميع من المؤسسات ووزارات الدولة مروراً بمنظمات المجتمع المدني انتهاء بالحكومة التي تاخذها على عاتقها مهمة رفع راية الاصلاح»، مبيناً أن «هيئة النزاهة لن تستطيع القضاء على الفساد وحدها».
وأشار الى أن «الهيئة اتخذت بعض الاجراءات الوقائية ومن ضمنها تبسيط الاجراءات لمعاملات المواطنين»، مبيناً أن «هناك فاسدين في مؤسسات الضرائب والكمارك يعطلون المعاملة حباً بالفساد». وأكد، أنه «من ضمن هذه الاجراءات الاسراع بتأسيس مجلس الخدمة العامة الاتحادي، والسعي بانجاز النافذة الالكترونية في الدوائر المختلفة وصولا الى الحوكمة الالكترونية». 
وأضاف، أن «تلك الاجراءات تتضمن اشاعة ثقافة النزاهة والامانة والسلوك الوظيفي القويم وتعزيز روح المواطنة وتنمية الشعور بالانتماء الوطني للحفاظ على ثروات الشعب، وتشجيع وتحفيز الموظف النزيه وجعله قدوة للاخرين، وتعديل بعض النصوص الجزائية في القانون العراقي».
وتابع، أن «هناك بعض الفاسدين بدأوا يشرعنون لعملية الفساد ويقولون أنه لم يسرقوا شيئاً وهذه اموال الدولة مجهولة المالك».
يذكر أن الفساد المالي والإداري ينتشر في العراق بشكل كبير، حيث صنفت منظمة الشفافية العالمية العراق كثالث أكثر دولة فساداً في العالم بعد الصومال والسودان، إلا أن الحكومة العراقية غالباً ما تنتقد تقارير المنظمة بشأن الفساد وتعتبرها غير دقيقة وتستند إلى معلومات تصلها عن طريق شركات محلية وأجنبية أخفقت في تنفيذ مشاريع خدمية في العراق.

التعليقات معطلة