Pdf copy 1

تسير النجمة العمانية بثينة الرئيسي بجمالها اللافت وهدوئها الدائم بخطوات واثقة، تصعد سلالم النجومية بثقة، متسلّحة بدراسة أكاديمية في فنون المسرح، وتطمح الى نيل الماجستير في الإعلام الالكتروني من القاهرة.بسيطة ومتواضعة على المستوى الإنساني، ولهذا السبب لديها عدد لا يحصى من الصديقات. محبّة للجميع ومسالمة وتعيش بسكون وسلام، تهتم كثيراً بإطلالتها وتحرص على التجديد بحدود معينة. 
دقيقة في اختياراتها الفنية، راضية عما وصلت إليه في مشوارها، مرتاحة للأجر الذي تناله، تدرس خطواتها الدرامية وحضورها المسرحي المؤثر، 
•لنبدأ بجديدك بعد توقف عام كامل؟
 سأعوض في الفترة المقبلة غياب هذا العام على مستوى الدراما، وأتعاون مع النجمة حياة الفهد بعد انقطاع دام طويلاً، وكنا قد تشاركنا قبل أربعة أعوام في مسلسل «البيت بيت أبونا». في رمضان المقبل، سأقدم معها «بائعة النخي» وهو عمل تراثي سعيدة به، إذ كنت أودّ أن أخوض هذه التجربة من قبل، وسنبدأ تصويره بعد شهرين من الآن، يشاركنا باسم عبد الأمير ممثلاً، والنجمة مريم الصالح ومحمد جابر (العيدروسي)، علي جمعة، صلاح الملا، عصرية الزامل، غدير السبتي، وفؤاد علي.
كما أغادر إلى دبي للبدء بتصوير عملي الجديد مع المخرجة نهلة الفهد، وهو مسلسل «أسراري»، النص لمحمد الكندري، ويشاركنا نجوم كثر، منهم: إبراهيم الحربي، زهرة الخرجي، هيفاء حسين، حبيب غلوم، ومن الشباب: ليلى عبدالله، محمد صفر، فرح الصراف، غدير السبتي، يعقوب عبدالله، وفهد باسم.
وهذا المسلسل جريء وفكرته جديدة تماماً، لم تطرح في الدراما من قبل، وتحكي عن صراع بين بنت ووالدها.
أما الموضوع فيدور حول «حرب القلوب» كحرب تشتعل بين شخصين يجمعهما عشق كبير، ولكن تشاء الأقدار أن يتلوّعا ويعيشا صراعات نفسية وتحديات تحوّل حبهما إلى قصة انتقام.
• هل يغير ما حدث قناعتك بالاكتفاء بالظهور في عمل واحد؟
في الحقيقة، لم أتوقع أن تغلق قناة «الوطن». كانت لدي خطة مدروسة، ولهذا كنت مستعدة ومهيأة نفسياً لعرض عمل واحد، لكنه مختلف ومميز جداً، خصوصاً أنني قدمت فيه شخصية جديدة ومميزة، ومساحتي فيه كبيرة وتكفي لتؤكد حضوري بقوة من جديد، فليست العبرة بكثرة الأعمال.
لكن إغلاق قناة «الوطن» تسبب في تأجيل العديد من الأعمال وليس المسلسل فحسب، وقد أضطر لإعادة حساباتي مستقبلاً بعد ما حدث، بحيث أكون حريصة على المشاركة في أكثر من عملين تحسباً لأي طارئ كما حصل مع «الوطن».
• توقفت عاماً كاملاً على صعيد الدراما وتقدمت على صعيد المسرح؟
الحمد لله وفقت في عروض عيدَي الفطر والأضحى بتقديم مسرحية «ستاند باي»، من إنتاج الفنان حمد العماني، وتأليف فاطمة العامر، وإخراج عبدالعزيز صفر، وبطولة إلهام الفضالة، حمد العماني، عبدالسلام محمد، ميثم بدر، غدير السبتي، رتاج العلي، عبدالعزيز بهبهاني، وناصر الدوسري، وهي تعرض على مسرح «مركز تنمية المجتمع» في الزهراء.
فكرة العمل جديدة، عن الاجتهاد وكيف ينقل الإنسان من حالة إلى أخرى بالمثابرة. هي رسالة إلى جميع أفراد الأسرة لنعرف من الإنسان الذي يجب أن نقتدي به ونتبعه. «ستاند باي» مسرحية عائلية فيها جرعة كبيرة من الكوميديا، وأضفينا البهجة والسرور على الجمهور، وكان هناك تفاعل كبير من الحضور وحققت نجاحاً لافتاً.
شاركت أيضاً في مسرحية «بياع الجرايد» مع الفريق نفسه، والتي أعدنا تقديمها هذا العام مع إضافة مميزة بانضمام الفنانة الجميلة إلهام الفضالة والمطرب عبدالسلام محمد.
وهناك تناغم بين جميع أفراد العمل بقيادة المخرج عبدالعزيز صفر، حيث يسود جو رائع يقوم على التشاور وتداول الأفكار. العمل يخاطب نواة المجتمع، الأسرة، ويتضمن «إفيهات» جميلة تعتمد على كوميديا الموقف، وأجسّد فيها شخصية زوجة البطل الذي كان كسولاً في البداية، ثم يطرأ تحوّل مهم في حياته.
• نلمس سعادتك وأنت تتحدثين عن مسرح الطفل؟
نعم، في الواقع أحبه وجمهوري فيه من الشريحة العمرية من 10 إلى 28 عاماً، وأقرب جمهوري إلي أجده في مسرح الطفل وألتقيه وجهاً لوجه، وأحب عروض العيد لأنها «ترمومتر» على نجاحنا الرمضاني وارتفاع شعبيتنا، وجميل أن نحصد نجاح الدراما من خلال المسرح.
• قضيت إجازة طويلة بعيداً من الكويت وعدت أخيراً… حدثينا عنها؟
أمضيت إجازتي في مسقط حيث ذهبت لزيارة الوالدة، وهناك خصصت وقتي قدر المستطاع للتفرغ لها وللقاء الأهل ولم أخرج إلا نادراً، كما تخللت إجازتي مشاركة في عمل وطني عماني، هو تصوير كليب وطني بعنوان «عمان الحب» عرض بالتزامن مع العيد الوطني في 18 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري مع الشاعر مازن الهدابي والمطرب وسمي الوسمي، وبعد ذلك أكملت إجازتي في المكان الذي أعشقه، أي تايلند وجزرها الساحرة. أحب أيضاً الرطوبة والبحر وأقضي أجمل أوقاتي مع صديقاتي.
• كثيرات الفنانات اللواتي توجهن الى الإخراج، ومنهنّ هيا عبدالسلام، ألا تراودك الفكرة نفسها؟
أبداً، لأن الإخراج صعب ومحرج ومسؤولية كبيرة، وأنا أحب التركيز في خط التمثيل. الإخراج خطوة مهمة ويمثّل إضافة إليّ لكوني خرّيجة المعهد العالي للفنون المسرحية، لكنها مسؤولية كبيرة وأنا غير مستعدة لها.
• لماذا تحيط المشكلات دائماً بنجمات الوسط الفني؟
أسمع عن غيرة ومشكلات في الوسط، لكنني في حالي. ومهما حدث من مشاحنات فسوف يجمعنا عمل واحد، لذا يجب على الفنان أن يحافظ على العلاقة الطيبة مع زملائه خصوصاً.
• البطولة المطلقة هاجس أي فنان، ماذا عنك؟
أنا مؤمنة بالبطولة الجماعية، لأنها تجمع أكبر قدر من النجوم، وبالتالي تجذب جمهوراً كبيراً، فلكل فنان محبّوه ومن هنا تبرز أهمية العمل الجماعي في الدراما والمسرح.
• ماذا عن الدور الذي لم تجسديه بعد؟
حققت حلمي في «حرب القلوب»، وقدمت فيه الشخصية التي تمنيتها منذ سنوات. هناك كم من الشر والانتقام والغيرة في دور بنت مهتمة بالموضة والـ «فاشن»، تتعرّض لحدث يجعلها تتحدى نفسها، وفجأة تصبح «فاشينيستا»، فتحاول أن تثبت ذاتها وتكون الأولى وتلفت الأنظار.عموماً تجذبني الأدوار المركّبة التي تحتوي على تفاصيل وأحداث كثيرة، وأبتعد عن الإسفاف والأدوار الجريئة التي تخدش الحياء ولا يتقبلها المجتمع الخليجي.
• ماذا عن الحب؟ رغم جمالك اللافت دائماً تنفين أنك تعيشين قصة حب، علماً أنّ لا أحد يتنفس من دون حب؟
أحب أهلي وعائلتي وأصدقائي.
• وماذا عن الزواج؟
ضغوط العمل، وبالتالي انشغالي طول الوقت، حالت دون اهتمامي بحياتي الخاصة، أقرّ بذلك، لكنه أيضاً النصيب. لن أقبل بالزواج التقليدي، خصوصاً أنني بلغت الواحدة والثلاثين، لذا يجب أن يكون زواجَ حب.

التعليقات معطلة