Pdf copy 1

عندما فاجأت الجميع بصور تبكي فيها، لم يهتم كثيرون بالسبب، وإنما انتقدوا ظهورها من دون ماكياج! وعندما سألناها عن السبب قالت: «أنا من لحم ودم، وليس عيباً أن أعبّر عن مشاعري في لحظة ما». النجمة شيرين عبدالوهاب تحدّثنا عن تجربتها في التمثيل من خلال مسلسل «طريقي» الذي توّجها نجمة 2015 في الدراما، ولماذا توقع لها البعض الفشل، كما تحكي عن الموسم الثالث من the Voice وتلقائيتها الشديدة التي تعرضها للانتقادات، وترد على جورج وسوف، 
• بدايةً، ما هو إحساسك بعد النجاح الذي حققه مسلسلك الأول «طريقي»؟
كانت تجربة مميزة في مشواري الفني وسعدت بها للغاية، وسعادتي كبيرة أيضاً لتعاوني مع فنانين كبار في هذا المسلسل، مثل سوسن بدر ومحمود الجندي وباسل خياط وأحمد فهمي وكل فريق العمل، وسعيدة بأنني كبرت فنياً وسطهم، وأشكر جمهوري لأنه السبب بعد ربنا في ما وصلت إليه اليوم.
• في حديثي معك قبل عرض «طريقي»، قلت إنك مرعوبة من خوض التجربة، هل تفكرين في تكرارها بعد نجاحك؟
لا أفكر أبداً بتلك الطريقة، وليس معنى أنني نجحت في تجربة درامية تلفزيونية أنني سأكررها العام المقبل، بل يجب أن أتأنى في الاختيار حتى أقدم شيئاً مميزاً للجمهور الذي يثق بشيرين دائماً.
• البعض انتقد عدم تلقائيتك في الأداء التمثيلي في مسلسلك، فما ردك؟
أكثر شيء وجّعني كلام الإعلامي عمرو أديب عني، عندما قال إنني قدمت دوراً أصغر مني في السن، وأقول له إن الراحلة العظيمة سعاد حسني عندما قدمت فيلم «صغيرة على الحب» ورسمت الرموش والكحل، كانت في الثلاثين من عمرها، وعندما قدم الراحل أحمد زكي فيلم «كابوريا» وعادل إمام فيلم «سلام يا صاحبي» هل كانت سنّهما صغيرة؟ بالطبع لا، فالعمر لا علاقة له أبداً بتقديم دور جيد أو سيئ، على العكس تماماً، فهنا تبرز حرفية التمثيل مثلما أنا محترفة في الغناء.
• المسلسل ضم أغنيات عدة، ما السبب؟
لأنه مسلسل غنائي تستطيع تقديمه مطربة تجيد التمثيل، وليس ممثلة تستطيع الغناء، ومن أقرب الأغنيات إلى قلبي «صح»، أعشقها كثيراً وأعتبرها بالنسبة إلي النشيد الوطني، وأحب أغنيات «كده يا قلبي» و «على مين الملامة»… هناك أغنيات تركت أثراً في نفسي، وعلى مستوى التوزيع الموسيقي سعدت بالتعاون مع أمين بوقحافة، وأحسست بأن صوتي له قيمة فنية كبيرة على موسيقاه، والمخرج محمد شاكر قدم أغنية «كده يا قلبي» على مشاهد رائعة مثلما فعل في أغنية «ليالينا». المسلسل تناول قصة حب كبيرة يصعب أن أراها مرة أخرى، رغم أن البعض توقعوا له الفشل، لكن عندما يريد الله شيئاً يتحقق.
•الفنانة غادة عبدالرازق صرحت في أحد البرامج التلفزيونية بأن «طريقي» من أنجح أعمال رمضان وأفضلها لهذا العام، ما تعليقك؟
أشكرها كثيراً وأقول لها: «أجمل حاجة أن لاعب كرة يشكر في لاعب كرة آخر ولا يشكر نفسه فقط»، وأحبها كثيراً لأنها إنسانة صريحة للغاية، وسعدت لأن المسلسل أعجبها مثلما أُعجب به فنانون كثيرون، وأن تعبي ومجهودي لم يضيعا أبداً، وأكثر شيء أحبه في الوسط الفني أن نهنئ بعضنا بعضاً حينما يقدم فنان عملاً مميزاً، ولا نحاول أن نتصيد أخطاء الآخرين.
•هل أسعدك عرضه على التلفزيون الكولومبي ودبلجته إلى الإسبانية؟
هذا شرف كبير لأي فنان عربي، وأعتبر مسلسل «طريقي» عملاً عربياً مشرفاً وناجحاً.
• ألا تنوين تقديم ألبوم جديد مستقبلاً؟
لا أفكر حالياً في ذلك، لكنني سجلت بعض الأغنيات مع الشاعر أمير طعيمة والملحنين خالد عز ووليد سعد.
•هل أزعجك هجوم سلطان الطرب جورج وسوف على مشاركة المطربين في برامج اكتشاف المواهب؟
أقول له إنني في الساحة الفنية منذ 15 عاماً ومستمرة حتى اليوم، ويصعب كثيراً أن أختار أغنية وكلاماً ولحناً مميزاً وشعوباً تردد أغنياتي، كما لا أستطيع أن أختار صوتاً جيداً في برامج للمواهب وأدربه أيضاً، ولو كانت إدارة قناة «إم بي سي» لا ترى أننا أكفياء لتحمل هذه المسؤولية، لما استمررنا في البرنامج.
•  the Voice ماذا أخذ من شيرين عبدالوهاب؟
لا أرى أنه أخذ مني شيئاً، بل أضاف إليّ وقربني من الناس كثيراً، وجعل الجمهور يتعرف إلى شيرين الحقيقية التلقائية، فهو أظهرني على طبيعتي أمام جمهوري، وهذا يسعدني.
• هل ستحتفظين بتلقائيتك وعفويتك في هذا الموسم من the Voice رغم انتقاد البعض لك؟
تلقائيتي ظهرت بالفعل من الحلقة الأولى، عندما قلت لصابر الرباعي عن المتسابق حمزة التونسي: «لو اختارني مش هاخده في فريقي»، وقلتها بشكل عفوي وتلقائي للغاية، ولا أقصد أبداً مضايقة أي شخص، لكن هذه شخصيتي الحقيقية ولن أغيرها أبداً أمام جمهوري. في الحقيقة أنا سعيدة لأنني أشارك في the Voice للمرة الثالثة، لكونه برنامجاً ناجحاً ومميزاً ويقدم أصواتاً جيدة للجمهور.
• ما هو إحساسك برحيل نجمين من عمالقة الفن نور الشريف وعمر الشريف وغيرهما عام 2015؟
خسرنا رموزاً فنية كبيرة في حياتنا لا يمكن تعويضها أبداً.
• ما هو الخبر الذي أفرح قلبك أخيراً؟
الناس يقدّرون مجهودي وتعبي في عملي الفني كثيراً، وذلك يسعدني، رغم أن الحياة ليست وردية، والفنان طريقه «مش كلها عسل».
– ألا ترين أن وجودك في بيروت لفترة طويلة أبعدك كثيراً عن الجمهور في بلدك الأم مصر؟
بالطبع مصر لا مثيل لها في الدنيا، ولا يمكن أن تصدق حينما أصف لك مدى سعادتي ومتعتي بينما أمشي في شوارع بلدي، وأشتري «رغيف العيش والطعمية» بنفسي… متعة كبيرة بالنسبة إلي.
• ألم تفكري في مشروع خاص بك بعيداً من الفن؟
فكرت كثيراً لكنني لا أعرف، فأنا لا أرى نفسي قادرة على النجاح في «البيزنس».
• ما هو رأيك بلقب ملكة المشاعر الذي أطلقه الجمهور عليك؟
أحببته كثيراً لأنه لقب لا يستفز أحداً، فجمهوري ذواق للغاية وأحب فيهم ذلك.
• أغنيتك «كده يا قلبي» التي قدمتها في «طريقي» تأثر بها الكثيرون، هل توقعت ذلك؟
الأغنية حققت صدى واسعاً، يكفي أن والدي كبير في السن ويعرف أغنياتي، رغم أنه لا يشاهد «يوتيوب» أبداً، وهذا هو النجاح الحقيقي بالنسبة إلي، رغم أهمية «يوتيوب» في هذا العصر ونسب المشاهدة عليه.

التعليقات معطلة